فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 77 من 165

محمد بن عمرو عن عياش أو عباس بن سهل عن أبي حميد، وروى عن عتبة بن أبي الحكيم عن عبدالله بن عيسى عن العباس بن سهل عن أبي حميد، ليس فيه محمد بن عطاء. وروينا حديث أبي حميد عن فليح بن سليمان عن عباس بن سهل عن أبي حيمد، وبين فيه عبدالله بن المبارك عن فليح سماع عيسى من عباس، مع سماع فليح من عباس، فذكر محمد بن عمرو بينهما وهم. آخر كلامه. وهذا والله أعلم من تخليط عيسى أو من دونه، فإن حديث عباس هذا لا ذكر فيه لمحمد بن عمرو، ولا رواه محمد بن عمرو عنه.

ونحن نذكر حديثه. قال الترمذي: حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا فليح بن سليمان حدثنا عباس بن سهل قال"اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة، فذكروا صلاة النبيصلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركع فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما، ووتر يديه فنحاهما عن جنبيه"وقال حسن صحيح، وقال أبو داود: حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبدالملك بن عمرو أخبرنا فليح حدثنا عباس بن سهل قال:"اجتمع أبو حميد وأبو أسيد"فذكره أطول من حديث الترمذي. قال أبو داود: ورواه عتبة بن أبي حكيم عن عبدالله بن عيسى عن العباس بن سهل قال ورواه ابن المبارك أخبرنا فليح قال سمعت عباس بن سهل يحدث، فلم أحفظه، فحدثنيه عيسى بن عبدالله أنه سمعه من عباس بن سهل قال:"حضرت أبا حميد". فهذا هوالمحفوظ من رواية عباس، لا ذكر فيه لمحمد بن عمرو بوجه. ورواه أبو داود من حديث أبي خيثمة حدثنا الحسن بن الحر حدثنا عيسى بن عبدالله بن مالك عن محمد بن عمرو بن عطاء ـ أحدبني مالك ـ عن عباس، أو عياش بن سهل الساعدي"أنه كان في مجلس فيه أبوه، وفي المجلس أبو هريرة وأبو حميد وأبو سيد ـ بهذا الخبر"يزيد وينقص. فهذا الذي غر من قال: إن محمد بن عمرو لم يسمعه من أبي حميد وهذا ـ والله أعلم ـ من تخليط عيسى أو من دونه، لأن محمدًا قد صرح بأن أبا حميد حدثه به وسمعه منه ورواه حين حدثه به فكيف يدخل بينه وبينه عباس بن سهل؟ وإنما وقع هذا لما رواه محمد بن عمرو عن أبي حميد ورواه العباس بن سهل عن أبي حميد، خلط بعض الرواة وقال: عن محمد بن عمرو عن العباس. وكان ينبغي أن يقول: وعن العباس بالواو. ويدل على هذا أن عيسى بن عبدالله قد سمعه من عباس كما في رواية ابن المبارك. فكيف يشافهه به عباس بن سهل، ثم يرويه عن محمد بن عمرو عنه؟ فهذا كله بين أن محمد بن عمرو وعباس بن سهل اشتركا في روايته عن أبي حميد.

فصح الحديث بحمد الله، وظهر أن هذه العلة التي رمى بها مما تدل على قوته وحفظه. وأن رواية عباس بن سهل شاهدة ومصدقة لرواية محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت