الصفحة 39 من 97

ينسبونه كله إلى الأبرياء منه كبراءة الذئب من دم يوسف؛ كما هو بيّن في إشارتهم في آخر العبارة: (لمواصلة الجهاد زعموا) ، فكل من يتابع الواقع في الجزائر اليوم ويقرأ ما كتبه المنصفون والمحايدون؛ يعلم يقينا أن السبب الحقيقي للتعفن المشار إليه في الرسالة بكل تفاصيله؛ يرجع قطعا إلى من يعطّل شرع الله ويحكم بغير ما أنزل الله، ويوالي أعداء الله ويعادي أولياء الله، ويسعى في فرض الفساد والإفساد على البلاد والعباد ..

ولذلك فنحن نقول لكم: لا أهلا ولا مرحبا بكم، وحبذا لو تريحوا أنفسكم من عناء السفر، لأن بيوتنا وصدورنا لا تتسع لأمثالكم .. وسنردكم إن جئتم خائبين ..

وكتب أبو محمد المقدسي

13رجب 1430

من هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام

والآن ماذا بعد الحق إلا الضلال.

فائدة جد مهمة:

وقبل أن ننتقل على نقطة أخرى، نقول لهم ـ الكذبة ـ، إن الشيخ لم يتراجع قط ـ ثبتنا الله وإياه ـ، ويكفيكم أنه قال في لقائه مع الجزيرة، كلاما يكتب بماء الذهب:

سأل الصحفي الذي أجرى الحوار مع الشيخ قال:"سؤال أخير، هناك من يعتقد أن خروجك كان عبارة عن صفقة تدخلك ضمن معادلات الأنظمة العربية الرسمية، كيف ترد على ذلك وتخاطب أنصارك الذين لا يزالون مترددين بخصوص مسألة الإفراج عنك؟".

الجواب:

""نسأل الله الثبات، وحسن الختام، إخواني يعرفوا كتاباتي داخل السجون وخارج السجون، ويعرفون مواقفي خلف القضبان وفي الحرية بالخارج، وبفضل الله عز وجل مرت علينا أيام مظلمة داخل السجون، وداخل قفص الإتهام في المحاكم مرارا وتكرارا، وكنا نردد نفس الكلام، لم يتغير ولن يتبدل، وبفضل الله عز وجل، والله لن نقول حرفا واحدا يخالف ما نعتقده وندين الله به، ولن نتكلم إن شاء الله إلا بما يرضي الله عز وجل، وبما يمليه علينا الواجب الشرعي تجاه هذا التيار، اتجاه هذا الجهاد، اتجاه أمتنا، و إذا كان بعض الناس يروا أو يظنوا أن الأطروحات والكلام الذي ذكرناه في الوقفات أو في غيرها، يسمونه تراجعات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت