أو مراجعات فليسمونه ما يشاؤوا أن يسمونه، نحن هذا الكلام ليس بجديد علينا، متى قلنا بخلاف هذا، متى قلنا بقتل النساء والأطفال، متى قلنا بقتل عموم الشيعة، متى قلنا بأشياء من هذا القبيل، لكن هذه المسائل ربما ظهرت وطفت على السطح وكتب فيها لأجل الأحداث التي نراها اليوم في الساحة، وإلا فهذا موجود في كتاباتنا المفصلة، كتاباتنا الكبيرة، المراجع الكبيرة التي لا يقرؤها إلا الإخوة أبناء هذا التيار، ومن هو من أبناء هذا التيار يعرف بأن كلامي ليس فيه ما هو جديد، لا يوجد أحد من مشايخ هذا التيار دعا يوما إلى قتل الأطفال أو قتل النساء، حتى فتوى أخينا أبي قتادة الشهيرة التي جعلت الآن حاجزا في وجهه و يُعيّر بها، لعله لها تبريراتها وظروفها ولها عنده مسوغاتها وإن كنا نخالفه في هذا الأمر، لكنها ليست فتوى مطلقة، لم يقل أحد من أبناء هذا التيار أبدا في يوم من الأيام، وأتكلم أنا عن نفسي تحديدا بقتل النساء والأطفال، ولم يقل ـ يقصد بذلك قوله:"ولم يقل أحد من أبناء هذا التيار"فعاد الضمير إلى الغائب ـ بقتل عوام الشيعة، ولم يقل بجواز السطو على أموال النصارى أو تفجير كنائسهم، هذا لم يقل فيه أحد من مشايخ هذا التيار السلفي الجهادي المبارك وإن كان ينسبه إلينا خصومنا أو الحكومات التي تحاكمنا من خلال بعض الصحافة المأجورة والإعلام المأجور، نسبوا إلينا شيئا من هذا زورا وبهتانا ونحن منه برؤاء بفضل الله عز وجل، لم نتكلم فيه ولم نفت فيه ولم ندع إليه أبدا، فإن شاؤوا سموها مراجعات فليسموها ما شاؤوا، هي في الحقيقة تقرير لما سبق، وإن كتبنا فيه ودعونا إليه، وهي إبراز له في ظل ما يحدث الآن في الساحة، وأريد أن أوصي إخواني في خاتمة هذا اللقاء بأن يلتفوا حول مرجعياتهم، وأن لا يزروا ـ لم تتضح لي الكلمة وهذا ما ظننته والله أعلم ـ، بكتابات مرجعياتهم وكتابات مشايخهم، مشايخ هذا التيار المبارك، وأن يتبصروا بواقع أمتهم، فالجهاد هو شريعة وفريضة من فرائض هذا الدين، إن لم تكن وفق ما يحبه الله عز وجل ويرضاه، فلن تؤت الثمار المرجوة، والطموحات التي تطمح إليها الأمة، فليلتفوا حول المشايخ، وليهتموا بما يكتبوه لهم من نصائح وتوجيهات، فأسأل الله عز وجل أن يسدد وأن يوفق إخواننا في مشارق الأرض ومغاربها في نصرة هذا الدين ولإعادة الأمة ـ هنا انتهى كلام الشيخ وأضيف ـ إلى أمجادها.". اهـ من (د 38:39 إلى د 42:20) ."
جزاك الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء يا شيخنا الحبيب.، أسأل الله تعالى لنا ولك الثبات وحسن الختام.
ـ وتقول المعلومات المتوفرة لدى"النهار":أن المقدسي كلف أبو مسلم الجزائري عضو اللجنة الشرعية لموقع"منبر التوحيد والجهاد"الناطق الرسمي للشيخ أبو محمد المقدسي الأب الروحي لتنظيم"القاعدة"في العالم، بتحرير مقالات باسمه وتوجيهها حسبما يخدم قيادات التنظيم الإرهابي، من دون العودة إليه، وهو ما يؤكد عدم مصداقية هذا الأخير في كل