الصفحة 38 من 97

وتابعهم عليه مروّجوا الكذب من صناع الكذب والدجل والموت والظلام من الفضائيات العميلة، والمنتديات المبتدعة التي تأوي كل نطيحة ومتردية ..

والحقيقة بخلاف ذلك؛ لأن الموقعين على ذلك البيان معظمهم من أقرب الناس للزرقاوي رحمه الله ولا يستطيع الجدال في هذه الحقيقة أحد، أما الغلاة المعنيين به فهم من أبعد الناس عن الزرقاوي ولم يرافقوه لا في سجنه ولا في ساحات الجهاد، ولأن ذلك البيان وما كتبناه بعد ذلك عن هؤلاء واضح لا لبس فيه، ولا يحتمل ما حاول المغرضون حرفه إليه.

رابعا: قولهم في الرسالة المنشورة: (نرجو من فضيلتكم زيادة تفصيل في إبراز عدم جواز ما يحدث في الجزائر من سفك للدماء وسلب للأموال وتغيير منكر بمنكر أعظم) أهـ.

فنقول: قبل أن ننظر في طلبكم هذا؛ حبذا لو تبيّنوا لنا وللناس كافة؛ من هو المسئول الحقيقي عما يحدث في الجزائر من سفك للدماء وسلب للأموال؟؟ ومن يقف خلف ذلك كله بالأدلة والبراهين؟ كما فعله المنصفون والمحايدون وغيرهم حتى من الجنرالات الفارين من الجزائر كما في كتاب الحرب القذرة فقد حددوا من هو المسئول الحقيقي عن المجازر في الجزائر، وأنتم تعرفونهم جيدا!!

ولذلك فالأولى أن نكتب لكم قبل ما طلبتموه؛ بأن تتحرّوا الصدق والإنصاف، ونذكّركم بقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) وبقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا) وبقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج مما قال) وردغة الخبال: عصارة قيح وصديد أهل النار.

خامسا: قولهم في الرسالة (ونود كذلك من فضيلتكم بعد موافقتكم طبعا، ترتيب لقاء معنا لنوضح لسماحتكم، التعفن الذي وصلت إليه الأمور في الجزائر من قتل جماعي بواسطة التفجيرات ذهب ضحيتها أطفال ونساء وشيوخ، وعمليات اختطاف من أجل ابتزاز أصحابها وترويعهم وتهديدهم لأخذ أموالهم لمواصلة الجهاد زعموا) أهـ.

نقول: لا نوافق طبعا، ولا يشرفنا اللقاء قطعا مع المتساقطين والمتخاذلين والمنكسرين ممن لا شغل لهم ولا هم إلا الطعن في الجهاد والمجاهدين، والترقيع للظلمة والطواغيت، والمشاركة في تزوير الحقائق، ومحاولة تغطية نور الشمس بغربال؛ حيث ينسبون زورا (التعفن الذي وصلت إليه الأمور في الجزائر من قتل جماعي بواسطة التفجيرات ذهب ضحيتها أطفال ونساء وشيوخ .... الخ) إلى غير فاعليه؛ فيبرّئون من ذلك الجناة والمجرمين الحقيقيين!! و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت