الصفحة 27 من 121

قال الرافضي نعمة الله الجزائري: (إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة، بل المتواترة الدالة بتصريحها على وقوع التحريف في القرآن) .

وقد كتب أحد شياطينهم كتابًا أسماه"فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب"، وجاء في الكتاب حكاية إجماع أئمتهم على وقوع التحريف بالقرآن، وقد جاء عن بعض علمائهم تكذيب هذا، ولكن المشهور عندهم هو القول الأول، وقد لا يعرف كثير من العامة شيئًا عن هذا لإخفائهم إياه إلا عن خواصهم.

6)قولهم عن أئمتهم أنهم يعلمون ما كان وما يكون، وأنهم لا يخفى عليهم شيء.

وذكروا عن الصادق - زورا وبهتانا - أنه قال: (والله لقد أعطينا علم الأولين والآخرين) ، فقال له رجل من أصحابه: جعلت فداك أعندكم علم الغيب؟ فقال له: (ويحك إني لأعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء) .

وجاء في كتابهم"الكافي"- وهو من اعظم مراجعهم -؛ أن الأئمة أئمة الروافض يعلمون ما كان وما يكون وأنهم لا يخفى عليهم شيء.

وهذه نبذة يسيرة من عقائدهم الكفرية، وهذا هو دين خاصتهم وعامتهم، كبيرهم وصغيرهم، ولا سيما شركهم في توحيد العبادة وتكفير الصحابة، وقد دلت على ذلك كتبهم.

وحتى لا يقول أحد من المدافعين عن شركهم وكفرهم والمأولين لهم؛ إن هذا قول بعض أوائلهم، فلقد شاهدت بعض المناظرات التي تمت بين بعض دعاة الرافضة وبعض دعاة أهل السنة، وكذلك بعض الأشرطة الصوتية والمرئية لشركياتهم القولية والفعلية، أخذتها جميعا من مواقع الإنترنت الخاصة بهم وبغيرهم، ما يثبت استمرار المتأخرين منهم على ما كان عليه المتقدمون، بحيث أنه لا يمكن معه صحة دعاة التقريب بين مذهبي السنة والشيعة.

ومن قال غير ذلك؛ فهو ما فهم التوحيد وما فهم جاء به الرسول.

وفي الحقيقة؛ أن هؤلاء يريدون أن يجمعوا بين الحق والباطل، والكفر والإسلام، في سلة واحدة، وهذا فضلا عن كونه ضلال مبين ومسخ لشريعة رب العالمين، فإنه ليس بممكن أبدا، لأن الشيعة أنفسهم يرفضون هذا التقريب عمليا إلى الآن، رغم الجهد الكبير الذي يبذله دعاة هذا المنهج - وسيأتي قول محمد علي تسخيري في ذلك - كما أن للشيعة الرافضة على شبكة الإنترنت منتديات تجاهر بالكفر والشرك والطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين وينادون فيها بضرورة الدخول في ديانتهم ومشاركتهم في شركهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت