ويحكون بأن أول ما يبدأ به المهدي أن يخرج أبا بكر وعمر من قبريهما فيحرقهما، ويذريهما في الريح، ويكسر المسجد [1] .
4)ومن أسسهم الآثمة وأصولهم المعتبرة؛ من لا تقية له فلا دين له:
وقد نسبوا إلى جعفر بن محمد رحمه الله تعالى أنه قال: (إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له) .
ويقول ابن بابويه القمي - الملقب برئيس المحدثين عندهم: (التقية واجبة، من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة) .
5)إن من المكفرات المشاهدة المشهورة لدى الرافضة والتي أجمع المسلمون في كل عصر ومصر على أنها من نواقض الإسلام ومفسدات الإيمان كثيرة، وكلها مستفادة من كتبهم ومرجعياتهم.
ومنها:
1)شركهم في توحيد الربوبية؛ فمن عقائد القوم أن أول مخلوق خلقه الله هو نور الأئمة، ومنه فتق جميع ما في الكون من مخلوقات علوية وسفلية.
2)شركهم في توحيد العبادة من دعاء غير الله والطواف على القبور وتأليه أصحابها والذبح والنذر لها.
قال الرافضي محمد الرضوي: (أما طلب الشيعة من أصحاب القبور أمورا لا يقدر عليها إلا الله تعالى؛ فليس هو إلا جعلهم وسائط بينهم وبين الله وشفعاء إليه في نجاحها) .
3)نفيهم صفات الله عز وجل - جملة وتفصيلا - ووصفهم الله تعالى بالسلبيات والنقائص.
4)نسبتهم البداء لله تعالى، ومعناه عندهم: إن الله قد يبدو له الشيء لعدم علمه بالعواقب فيقضي بخلاف ما قضى في السابق.
5)زعمهم أن القرآن محرف وزيد فيه ونقص.
(1) راجع؛ بحار الأنوار: 52/ 386، والرجعة: 186 - 187، للأحسائي، والأنوار النعمانية: 1/ 141.