فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 85

ولكن حتى لو قامت إيران بسحب ميليشياتها من العراق فلن توقف المقاومة العراقية السنية الباسلة جهادها ضد الأميركان وأعوانهم في العراق إلى أن يُحرر العراق من دنس الأميركان وأذنابهم.

الشيعة أخطر عقائديًا من الأميركان والصهاينة

يعد المشروع الشيعي أخطر من ناحية العقيدة لأن الشيعيين يندسون بين صفوف المسلمين ولا يعلنون عن أنفسهم، وهم يعتبرون السنة عدوهم اللدود مما يعنى أنهم كالمنافقين الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر، وبالتالى فهم أخطر عقائديا من الأمريكان والصهاينة لأن هويتهم غير معروفة ولا يؤمن مكرهم وأذاهم.

لكن من الناحية السياسية تعد أميركا والصهيونية أكثر خطورة من المشروع الشيعي، ففي حال سيادة المشروع الأميركي أو الصهيوني في المنطقة، فهذا يعني تحقيق أهدافهم في المنطقة واقتلاع كل ما يقف في طريقهم وفى مقدمهتم الخطر الإسلامي.

ولذلك سياسيا المشروع الأميركي والصهيوني أخطر من المشروع الشيعي لأنه قائم على تدمير الحضارة الإسلامية برمتها، أو تحقيق أهداف الحرب الصليبية الصهيونية.

الخطر الإيراني في المنطقة

هناك رغبة أكيدة في مد النفوذ الإيرانى إلى المنطقة العربية، وبما يقوض نفوذ القوى العربية التقليدية وعلى رأسها مصر، ولذلك تعبث إيران في الأوضاع الداخلية لعدد من الدول العربية .. وهى لبنان، والعراق، وفلسطين، وبالطبع داخل دول الخليج وتستخدم إيران «التشيع» وسيلة لكى تمد هذا النفوذ في المنطقة، كما تمارس إيران والشيعة أشرس حالات الإهانة التقليدية للسنة لاسيما في لبنان والعراق، ولإيران وتابعيها دور حقيقى في عمليات الفتنة المذهبية، وما يتبعها من عنف، في العراق.

قنبلة نووية فارسية لا إسلامية

يؤكد محللون أن المشروع النووى الإيرانى هو مسعى لإنتاج قنبلة نووية فارسية لا إسلامية، وأنه لا ينبغى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت