3)في الساحة اللبنانية: قام حزب الله وحركة أمل الشيعية باستخدام ورقة المقاومة، للمحافظة على السلاح في أيديهما، واستخدام أوراقهم السياسية في لبنان لصالح أركان الحلف الشيعي الفارسي.
مخطط موسع للتشيع ... ناقوس خطر
من أبعاد خطورة المشروع الشيعي في المنطقة المحاولات المستمرة لنشر التشيع خاصة بعدما أفصح"المجلس الأعلى للثورة الإسلامية"في العراق مؤخرا، بزعامة عبد العزيز الحكيم، عن تفاصيل مخطّط المد الشيعي في الدول العربية والإسلامية، وذلك في بيان"سري وعاجل".
وجاء البيان متضمنًا توصيات المؤتمر التأسيسي الموسّع لشيعة العالم في مدينة"قم"الإيرانية وأوصى هذا المؤتمر بتأسيس منظمة عالمية تسمى"منظمة المؤتمر الشيعي العالمي"على أن يكون مقرها في إيران، وفروعها في كافة أنحاء العالم، ويتم تحديد هيئات المنظمة وواجباتها، وتعقد مؤتمرًا شهريًا بصفة دورية.
ويدعو البيان إلى اقتباس تجربة الشيعة في العراق التي يصفها بـ"الناجحة"لتعميمها في الدول الإسلامية الأخرى، وفي مقدمتها السعودية والأردن واليمن ومصر والكويت والإمارات والبحرين والهند وباكستان وأفغانستان. وفي هذا السياق تكشف التوصيات عن الوسائل والأدوات التي تعين الشيعة على تحقيق مخطّطهم هذا، من خلال بناء قوات عسكرية غير نظامية لكافة الأحزاب والمنظمات الشيعية بالعالم، وعبر الزجّ بأفرادها داخل المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية والدوائر الحساسة في تلك الدول، مع تخصيص ميزانية خاصة لتجهيزها وتسليحها وتهيئتها لدعم وإسناد الشيعة في السعودية واليمن والأردن.
وتدعو التوصيات إلى استغلال كافة الإمكانيات والطاقات النسوية في كافة الجوانب، وتوجيهها لخدمة الأهداف الإستراتيجية للمنظمة، وتأكيد احتلال الوظائف التربوية والتعليمية، وإلى التنسيق"الجدّي والعملي"مع القوميات والأديان الأخرى: لاستغلالها في دعم الشيعة بالعالم.
ويتضمن مخطط الشيعة لتحقيق هذا الهدف: تصفية الرموز والشخصيات الدينية البارزة من السنّة، ودس العناصر الأمنية في صفوفهم للإطلاع على خططهم ونواياهم، وفرض مقاطعة على بضائع دول السنّة في مقابل تشجيع الصادرات الإيرانية.
وتطلب تلك التوصيات من المرجعيات والحوزات الدينية في العالم تقديم تقارير شهرية وخطة عمل سنوية لرئاسة المؤتمر حول"المعوقات والإنجازات"في بلدانهم، والمقترحات اللازمة لتحسين وتطوير أدائها. وتقترح كذلك إنشاء صندوق مالي عالمي مرتبط برئاسة المؤتمر، تنتشر فروعه في كافة أنحاء العالم.