فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 85

ومن دلائل الصبغة الطائفية للدستور المادة 12 والتي تنص على مذهب الدولة:"الدين الرسمي لإيران هو الإسلام، والمذهب الجعفري الإثنى عشري"وهذه المادة تبقى للأبد وغير قابلة للتغيير.

وتركيز هذه الصبغة الطائفية في الدستور الإيراني تتكرر في مواد أخرى متعلقة مثلا بمجلس الشورى أو الجيش وقسم الرئيس:"لا يحق لمجلس الشورى الإسلامي أن يسن القوانين المغايرة لأصول وأحكام المذهب الرسمي للدولة"مادة 72، وتكررت في المادة 85، وايضا في مادة قسم الرئيس:"إنني باعتباري رئيسا للجمهورية اقسم بالله القادر المتعال في حضرة القران الكريم أمام الشعب الإيراني أن أكون حاميا للمذهب الرسمي ...."مادة 121.

المشروع الشيعي وخطورته

تتمثل خطورة المشروع الشيعي في أنه يعد استهدافا لخصائص الدولة وتركيبتها الاجتماعية، ويفرض تأليبا طائفيا، ويضع بذورا للفتنة، فضلا عن البعد الاستراتيجي للمسألة التي يختلط فيها السياسي بالديني .. الأمني بالمذهبي .. الإقليمي بالمحلى.

وإذا كان هناك من تحدث عن سيناريوهات لاختلاق نوع من الحزام الشيعي يمتد من إيران إلى لبنان .. مرورا بالعراق وسوريا .. وإذا كان هذا السيناريو، حين طرح، كان يُنظر إليه بعين الاندهاش والاستبعاد، إلا أن القضية الآن صارت أقرب إلى الواقع .. مع حصول المذهب الشيعي على نوع من الدفعة السياسية، بعد انتصار حزب الله الشيعي في حربه ضد الكيان الصهيوني.

السيطرة حلم الشيعة

إنّ هدف المشروع الشيعي خاصة الفارسي هو السيطرة على العالَمَيْن العربي والإسلامي بَدءًا من إخضاع منطقة الهلال الخصيب (بلاد الشام والعراق) ، وذلك بالسيطرة عليها أو إخضاعها ديموجرافيًا ومذهبيًا وتبشيريًا صفويًا وسياسيًا وأمنيًا وثقافيًا واستيطانيًا، وتتضح خطورة المشروع الشيعي في النقاط التالية:

1)يقوم المشروع الشيعي على التواطؤ والتآمر مع القوى الغربية بزعامة أميركا إلى أبعد مدى ممكن، لاجتياح بلاد المسلمين واحتلالها، وإفساح المجال لها ومساعدتها في السيطرة على أوطان المسلمين، وقد كان لإيران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت