* وفي المساجد: نكره للداعية أن يصحب الصغار جدا من أولاده، وأن يلبس قميصا قصيرًا يكشف عن أسفل ظهره إذا ركع.
…وإذا خرجت من الصلاة بيدك نعلك فلا ترمه على الأرض وأنت واقف، لأنه سيحدث ضوضاء، ويثير وسخا في وجه من أنحني للبس حذائه، ولكن اقترب بيدك من الأرض بالإنحناء ، وضعه برفق.
* وفي المشي والتنقل: نكره أن لا يدخل الماشي جميع قدمه في النعال، فتصفق بالأرض من كل خطوة ، أو أن يضيف قطع حديد إلى أسفل الحذاء كما يفعل الفقراء الذين يمنعون سرعة استهلاكه بذلك، فإن الحديد يصدر صوتا مزعجا ، وبخاصة في الممرات الطويلة في أبنية المستشفيات والجامعات والدوائر.
…وإذا سرت عند جدار وقاربت نهايته عند زاوية يتعطف فيها الطريق فابتعد عن الجدار، إذ ربما فاجأتك عند الانعطاف امرأة ، بل أي سائر ، وقد يكون ما تكره ، من وسخ أو غيره.
…والدعاة أجل من أن يبصقوا في الشارع ، إلا في ناحية فيها تراب عند الضرورة واستعمال المناديل واجب ، ولا نلقي زجاجة فارغة في الشارع أو عليه أو منديلا مستعملا.
…ونعبر من عند الأماكن المخططة ما استطعنا..
…ولا نضغط أزرار جميع مصاعد العمارة استعجالا ، فإن ذلك يؤدي المستعلمين الآخرين ، بل لنا صبر وتؤده.
…ولا تشارك أمرأة في مصعد عمارة سكنية وبخاصة من نساء الجيران، فإنها تستحي.
* وفي اللغة والتعبير وعموم الكلام ، لسنا نكثر أن نقول: يعني ، يعني . أو نقول: ها ، ها . بل نجزم ونعود ألستنا الاسترسال والطلاقة.
…ولسنا مثل رجال يقلدون نساءهم فيقولون: بيت أم فلان ،بل نقول بين أبي فلان.
…وليتكلم أحدنا أمام أبناء غير بلده بالفصحى، ليفهموه ، لا بلغاتنا الامية .. ونكره أن يأتي المتكلم باصطلاحات أجنبية ضمن كلامه لغير ما ضرورة أو توضيح زايد ، فإن العربية جزء من شخصية المسلم.
…ونكره أن يحرص الرجل على لقب عائلته إذا كان قبيحا.