فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 29

* وفي استعمال السيارة: نلتزم نحن دعاة الإسلام بقواعد المرور ، فإنها من الطاعة الشرعية لأولي الأمر ولو لم يحكموا بالإسلام ، ونحب أن تكون سيارة الداعية نظيفة مثل داره وثويه.

ولا يليق أن تقف أمام بيت صاحبك وتنادي عليه بمزمار السيارة في وقت ظهيرة أو نصف ليل، لئلا تزعج جيرانه ، وإنما ذلك فعل الشباب الطائش.

…وإذا سقت سيارتك في طريق ترابي وقاربت أحا يمشي فاخفض السرعة إلى أدنى ما تستطيع ، لئلا تؤذيه بالغبار ، ولربما يكون قد لبس قميصه لتوه، وهذا من أبشع الظلم واللا أبالية التي يقلد فيها بعض الدعاة عامة الناس.

…وإذا سبقك سائق يجهل منه وأخذ دورك في المرور أو في احتلال موقف فلا تسابقه ، بل أصبر وكن أرفع منه.

…ولا تحرص على إيقاف سيارتك في ظل بيتك أو بيت جارك بحيث تمنع مرور السابلة قرب الحائط ، فترتضي لسيارتك الظل، وللناس الحر.

…وقم في السيارة الحافلة للمرأة وأعطها مكانك ، ولو كانت سافرة ، ولا تزاحم عند الركون ، ولا تضايق قارئ الجريدة الجالس إلى جنبك بالنظر في جريدته.

* وفي استعمال الهاتف: لا تظل الكلام ولا ترفع صوتك تظن أن المكالمة يقتضيها ذلك، ما لم يكن الجهاز رديئا، ودع صاحبك ينام إذا انتصف الليل أو قارب ، لا تزعه بمكالمة ، ولا بعد الفجر.

…ونربا فأنفسنا أن نستعمل هاتفا عاما تشغله النوقد بإدخال سلك مثلا بدلا منها ، فإن ذلك من سماجة العامة .

…وأذكر أسمك لمن تكلمه أن لم يعرفك ، لا تتشبه بمن يطلب من المجيب أن يعرف من هو .

وإذا اتصلت ببيت أخ لك ولم تجده وأردت إخبار أهله باسمك فلا تذكر كنيتك فقط إذا شاركك أخرون بها ، فيلتبس الأمر عليه .

…ونكره إذا نمت للقيلولة أو في الليل أن ترفع سماعة الهاتف لساعات عديدة، تريد أن لا يتصل بك أحد ، إذ ربما كان الأمر جادا ومهما ، وخير من ذلك أن لا تفتعل الحياء.. وأن ترجو إخوانك أن لا يتصلوا بك في وقت الراحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت