فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 29

* وفي الخطبة والترويج: نكره أن يأخذ الداعية بظاهرة الحديث: ( إذ جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ) ، فيتزوج بنته أو أخته ممن لا يناسبها ثقافة أو ذوقا وطباعا أو سنا ، والحياة المدنية الحاضرة معقدة، وتأثيراتها نافذة، ولا بد من مراعاة الإنسجام وعوامل المكافأة ، إلا أن تكون أرملة أو مطلقة يصعب تزويجها.

…ومن المروءة أن يخبر أحدنا بعين بنته أو أخته أو ابنة ، ثم يكون المقابل بالخيار ، وكذلك العيب الذي في العائلة مما يمكن أن يورث ، كالجنون أو أمراض الدم المستعصية.

…ومن الظلم أن يسرع الخاطب إلى إعلان خطبته لفلانه قبل أن يراها ، ثم يراها ولا تعجبه فينسحب ، ولتكن التمهيدات سرية.

…وليس من المرءة أن يستشير الخاطب ، فيخبرونه بشيء من طباع المخطوبة من ذلك أن يجعل ما أؤتمن عليه من سر العائلة أو حال البنت خيرا مشاعًا يبثه ويقول: رفضت لكذا ، ووجدتها قبيحه ، وأمثال ذلك.

ومن المعدل أن من فشل زواجه وطلق وأراد ثانية: أن يخبرها وأهلها بما سلف منه، فإنه أبرك وأبعد عن التلاوم..

ونكره للداعية أن يكون حجاب أهل بيته على نمط غريب ، كأنه التاج فوق الرأس بما فيه من تطرير وتقنن ، فإنه يثير الفضول ويجلب النظر ويؤدي إلى عكس مقصد الحجاب.

وليس من المروءة أن يكثر الداعية تهديد زوجة بالزواج من أخرى ، ولا المزاح معها بحديث مثل هذا، فإنه ثقيل عندها، وإذا كرهها فليصبر أو يطلق ، ولا يشعرها بأنه يكرهها، وليتجنب الألفاظ القاسية في الرد عليها .

وليس من المروءة أن يستسهل الداعية أغاظة زوجه لأسباب تافهة وهي صاحبته وخادمة ضيوفه دهرا ، ونحب له أن يحترمها ويحسن إليها ويقول لها حسنا..

ونره أن يغفر الداعلية في أسماء أولاده بحيث تكون ثقيلة المعنى والجرس ، لا لشيء إلا ليكون الاسم لا ثاني له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت