فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 768

-التعرف على وقف الكتب، والمكتبات، ووسائل دعم المكتبات الوقفية.

-إبراز مكانة الوقف في نشأة المكتبات وتطورها عند المسلمين، ويتحقق هذا من كون المكتبة إحدى المؤسسات الرئيسة للحياة الثقافية التي تسهم في ترقية الثقافة والفنون والآداب.

-تهيئة المكان والوسيلة المناسبة للاستفادة من أوقات الفراغ وتوظيفها لخدمة المجتمع، مثل المشاركة في اللجان، والندوات، والملتقيات.

وتعد المكتبات والخزانات الوقفية عاملًا أساسيًا من عوامل الازدهار الثقافي والعلمي، التي شهدها العالم الإسلامي على مدى تاريخه الطويل، حيث استفاد علماء فضلاء من هذه الخزانات العلمية في تحصيلهم العلمي وفي تأليف مصنفاتهم العلمية، فقد أفادوا من تلك الخزائن الوقفية لتوافر مراجع لمصنفاتهم.

وإن اهتمام المكتبات الوقفية بالمجتمع المحيط بها يتمثل في تنظيم برامج ثقافية تشتمل على محاضرات، وندوات، ومعارض للكتب النادرة والمخطوطات، وكذلك الإسهام بدور فاعل في المناسبات الرسمية والعامة، ودعوة الناس إلى التزود بالعلم والمعرفة من خلال وسائل الإعلام، مع الاهتمام بالخدمات المكتبية للباحثين والمستفيدين، بحيث تكون صباحية ومسائية، مع تخصيص وقت للنساء، أو فتح مكتبات خاصة بهن.

هذا ولقد أدى التطور الكبير الذي شهده العالم خلال العصر الحديث، في شتى ميادين الحياة الاجتماعية، وظهور ما يسمى بعصر تفجر المعلومات، إلى زيادة حاجة المجتمع إلى الوسائل والأدوات التي تعينه على مواكبة هذا التطور، وقد كانت المكتبات الوقفية ومازالت من أهم وسائل المؤسسات الاجتماعية والآليات التي يمكن الاستفادة منها في نشر الوعي الفكري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين أفراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت