المجتمع، وذلك من خلال ما تتيحه لهم من مراجع دينية، وتعليمية، وترويحية، وتثقيفية.
والمملكة العربية السعودية، وهي تعيش نهضة حضارية شاملة غطت جميع مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، قد أولت المكتبات الوقفية الكثير من اهتماماتها، فأنشأت لها مباني تليق بمكانتها، ودعمتها بالأجهزة التي تساعد الباحثين وطلبة العلم على البحث والاطلاع، ودعمتها بالكوادر البشرية سواءً كانت إدارية أو فنية، وأثثتها بالأثاث المناسب، ومازالت توليها عناية خاصة ممثلة بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد التي تشرف على هذه المكتبات.
هذا ويمكن تقسيم هذه الدراسة إلى المباحث الآتية:
-المبحث الأول:
المكتبات الوقفية التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.
أ - مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة.
ب - مكتبة مكة المكرمة بمكة المكرمة.
ج - مكتبة عبد الله بن العباس (رضي الله عنهما) بالطائف.
د - المكتبة الصالحية بعنيزة.
هـ - مكتبة الشيخ محمد بن صالح المقبل بالمذنب.
-المبحث الثاني:
الإنجازات.
أ - إنجازات الوزارة عام 1414 هـ.
ب - إنجازات الوزارة عام 1415 هـ.