فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 768

على ذلك كثير جدًا كان من أبرزها صرف مرتبات الأئمة في المساجد والمصالح الخاصة بتلك المساجد من بناء أو فرش أو وقود وغيرها، وكذلك صرف مرتبات عدد كبير من موظفي الدولة من معلمين ومتعلمين وعاملين في المدارس وغيرها وذلك من إيرادات الأوقاف.

3 -أنّ الدولة في بعض الأحيان قد تلجأ إلى أموال الأوقاف ومتحصلاتها لاستغلالها في أمور خاصة وطارئة تتعرض لها الدولة، فتقوم بأخذ هذه الإيرادات أو جزء منها للصرف على احتياجاتها الضرورية في مثل هذه الظروف [1] ، كما يحدث في الصرف على تجهيز الجيوش الإسلامية أو في تسديد بعض التزامات الدولة للتجار وغيرهم.

ومن هذه الأمثلة وغيرها يتبين أنّ الوقف كان يمثل موردًا ماليًا مهمًا للدولة الإسلامية يوفر الدعم المتواصل لخزينة الدولة، ويُصْرَف منه على جهات متعددة في الدولة.

(1) حمود الجنيدي: الموارد المالية لمصر في عهد الدول المملوكية الأولى، (صـ 112 - 113) ، وقد أورد أمثلة متعددة لهذه النواحي وتطبيقاتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت