1 -حديث: (إذا مات بن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له) .
2 -ما روي من أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إني أصبت أرضا بخيبر لم أحب مالا قط هو أنفس عندي منه فما تأمرني به؟ قال: إن شئت حبست أصلها و تصدقت بها. فتصدق بها عمر أنها لا تباع ولا توهب ولا تورث، وتصدق بها علي الفقراء، وفي الرقاب، وفي سبيل الله، وابن السبيل، والضيف. و لا جناح علي من وليها أن يأكل منها بالمعروف، ويطعم غير متمول.
3 -عمل كثير من الصحابة والتابعين وأئمة السلف بالوقف [1] .
ب - الحضارة: وهي الإقامة في الحضر، يقال: حضر فلان يحضر حضارة (بفتح الحاء و كسرها) أي أقام في الحضر. قال القطامي:
ومن تكن الحضارة أعجبته ... فأي رجال بادية ترانا
وهي مرحلة سامية من مراحل التطور الإنساني، يتمثل فيها أعلي مظاهر الرقي العلمي والفني والأدبي والاجتماعي.
والحضر: المدن والقري والريف [2] فيقال: فلان من؟ أهل الحاضرة، أي من سكان المدن والقري وليس من سكان الخيام [3] وهي ضد البداوة، التي تعني: الإقامة في البوادي.
(1) محاضرات في الوقف / ص 7/ مرجع سابق.
(2) المعجم الوسيط.
(3) المعجم الوسيط.