يقرب من خمسين مخطوطًا، بالإضافة إلى عدد غير يسير من كتب التراث المطبوعة [1] .
ومن تلك المكتبات الخاصة بعسير ما ذكره الأستاذ محمد أنور عام 1359 هـ/1939 م في مدينة النماص، إذ أتى على ذكر: مكتبة الأستاذ إبراهيم الحميضي ومكتبة الشيخ شاكر ابن فراج العسبلي، ومثل ذلك ما ذكره أيضًا محمد أنور نفسه والأستاذ يحيى بن مستور من مكتبات خاصة وافرة في مدينة أبها في النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري، مما يدل على إقبال طلاب العلم والأهلين على تأسيس المكتبات واقتنائها، وأنهم بدأوا يأخذون في تكوينها في منازلهم منذ مطلع النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري نفسه [2] ، ولربما تعدّ مكتبة الشيخ عبد الله بن يوسف الوابل (1328 هـ -000) عندئذ من أكبر المكتبات الخاصة في أبها لقول يحيى بن مستور حين وصف تلك المكتبة: و:"كان لديه مكتبة تحوي مئات الكتب الدينية في شتى أنواعها المختلفة" [3] ، وكانت مكتبة القاضي الشريف حسن بن موسى في أبها - كما وصفها هاشم النعمي:"تضم الكثير من نفائس الكتب، أغلبها من كتب الأحناف" [4] ، وكذلك كان للقاضي حسن بن جعفر العتمي بقرية رجبان ببلاد ربيعة ورفيدة مكتبة خاصة، قال في شأنها هاشم النعمي:"جمع في بيته لدى والده مكتبة من أمهات الحديث والتفسير والفقه."
(1) زيارات ميدانية إلى معظم هذه المكتبات في صيف عام 1399 هـ.
(2) انظر حديث محمد أنور، وابن مستور في كتاب:"تاريخ التعليم في منطقة عسير"لغيثان ابن جريس (1/ 61،212،213،214) .
(3) المرجع نفسه، 215.
(4) "شذا العبير"، 101.