عثالف [1] ، وغيرهما برجال ألمع في تهامة، ولقد أثنى خيرالدين الزركلي على مكتبة آل الحفظي برجال ألمع نفسها في معرض حديثه عن المكتبات في عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (1338 هـ- 1373 هـ) ، فقال:"وما خلت عسير من كتب قديمة ... والمعروف الآن من بيوت العلم فيها: بيت أل الحفظي في بلدة رجال ألمع: تشتمل مكتبتهم على مجموعة حسنة من المخطوطات وغيرها" [2] .
أما عسير فقد وجد بها عدد من المكتبات الخاصة المحدودة التي اقتصرت على: دور العلماء والأمراء، والوجهاء، فمن تلك المكتبات: مكتبة آل الزميلي في قرية شوحط، ومكتب آل النعمي في قرية العكاس، ومكتبة آل مسبل في قرية آل الشاعر ببلحمر، ومكتبة آل سرور في بللسمر، ومكتبة آل زين الدين في قرية بني لام بتنومة، ومكتبة آل طه في قرية البردة بالظهارة، ومكتبة آل حِسْن، ومكتبة آل وابط في قرية العرق بالخضراء، ومكتبة آل إبراهيم في قرية آل الدهيس، ومكتبة الفقهاء في بلجرشي بغامد، ومكتبة آل عبد الرحمن الفقيه في قرية دار الرمادة بغامد، ومكتبة آل رقوش في قرية بني سار بزهران، ومكتبة أحمد بن خضران الزهراني في قرية القرن بزهران.
ومن أشهر المكتبات الخاصة في عسير مكتبة آل المنصوري ببلجرشي بغامد التي تضم كثيرًا من المخطوطات القديمة، والوثائق المهمة، وتحوي ما
(1) زيارة ميدانية إلى هاتين المكتبتين برجال ألمع في 16/ 7/1399 هـ.
(2) "شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز" (1045) .