صدر بيان الكتب المطبوعة منها:"بيان الكتب المطبوعة الموقوفة على طلبة العلم من قبل الشيخ محمد طاهر [بن] عبد الخالق الحفظي" [1] ، وقد بلغ عددها (44) أربعة وأربعين كتابًا بما فيها الكتب الملحقة بالبيان الثاني [2] ، وقيل في صدر بيان الكتب المخطوطة الموقوفة أيضًا:"بيان بأسماء الكتب المخطوطة الموقوفة على طلبة العلم من قبل الشيخ محمد طاهر [بن] عبد الخالق الحفظي بنظر ولده خالد محمد الحفظي والتي رأى وضعها بمكتبة الحرم المكي الشريف لانتفاع طلبة العلم بها في المكتبة تغمد الله الواقف برحمته، وكَتَبَ التوفيق لخلفه" [3] وقد بلغ عددها (48) ثمانية وأربعين كتابًا بما فيها الكتب المخطوطة الملحقة في البيان الثاني [4] .
ويبدو أن معظم العلماء من آل الحفظي كانوا يمتلكون مكتبات خاصة، فقد أشار أحد أحفادهم: إلى أن طالب العلم منهم كان يسعى بعد عودته من رحلته العلمية خارج وطنه لاقتناء الكتب، وإنشاء مكتبة له، فإذا:"ما وصف له كتاب نافع احتواه في مكتبته" [5] ، ومما يعزز هذا القول ما تحويه مكتبة الحسن بن علي الحفظي (1345 هـ - 1406 هـ) الخاصة في قرية رُجَال برجال ألمع من المخطوطات النادرة المفيدة، والتي آلت بعد وفاته إلى ولده: علي بن الحسن في أبها، ومكتبة الشيخ أحمد بن الحسن بن عبد الخالق الخاصة بقرية
(1) المرجع نفسه.
(2) المرجع نفسه.
(3) المرجع نفسه.
(4) المرجع نفسه.
(5) محمد بن إبراهيم بن زين العابدين الحفظي،"نفحات من عسير"، 20.