الحفظي" [1] ، وكانت المصاحف، والكتب العلمية المتفرقة أيضًا توقف على المدارس الحفظية برجال ألمع، فقد ورد في بيان الكتب التي أوقفها الشيخ محمد بن أحمد الحفظي نفسه على طلبة العلم قوله:"مصحف في نصف القطع وقف على المدرسة ... وسبل السلام وقفه الحسن على طلبة العلم بمدرستنا" [2] ، واشتهر بعد ذلك من المكتبات الخاصة في بلدة رجال ألمع مكتبة آل زين العابدين، ومكتبة آل هادي بن بكري، ومكتبة الشيخ محمد طاهر بن عبدالخالق الحفظي."
وتُعَدّ مكتبة آل زين العابدين من أهم المكتبات الخاصة برجال ألمع، لما ضمّت من تراث نادر، فقد جمع أكثر محتوياتها القاضي إبراهيم بن علي زين العابدين الحفظي (1305 هـ - 1372 هـ) ، وآلت بعد موته إلى ابنه محمد وأخوته بالطائف، ثم نقلت إلى أبها، وهي اليوم لدى عبد الرحمن بن إبراهيم ابن علي بن زين العابدين الحفظي، أما مكتبة آل هادي بن بكري، فكانت لدى الفقيه عبد القادر بن محمد بن هادي بن بكري، وقد تلاشت على أيدي ورثته، وقد أهديت إلى مكتبة الحرم المكي بعد موته" [3] ، إذ قيل في كتاب بعثه مدير مكتبة الحرم المكي الشريف بالنيابة إلى الباحث في 14/ 6/1405 هـ:"بناء علىطلبكم إرسال قائمة الكتب المطبوعة للشيخ الحفظي الموقوفة على مكتبة الحرم المكي الشريف نبعث لكم برفقه قائمة بالكتب المذكورة" [4] ، وقد قيل في"
(1) بيان الكتب الموقوفة على طلبة العلم، مخطوط، ورقة 1.
(2) ورقة 1.
(3) مقابلة شخصية مع: الحسن بن علي الحفظي (رُجال في 21/ 10/1400 هـ)
(4) رقم (317) في 14/ 6/1405 هـ.