بما كتب الله لها من شرف الإشراف على خدمة الحرمين الشريفين والقيام بواجب الإسلام والمسلمين في هذا العصر.
والأمل في الله تعالى ثم في هذه المنظمات الإسلامية المبادرة بتشكيل هذه اللجنة لخدمة أوقاف الأقليات الإسلامية في العالم وحماية تلك الأوقاف وتأكيد دورها الرائد في إغناء الأقليات ومساعدتها على العيش الكريم مع التأكيد أن الأوقاف حق من حقوق المواطن في كل دولة ولهذه الدول حق الإشراف من غير تعسف بل من أجل الحماية والرعاية لهذا الجهاز.
العنصر الثالث: الأوقاف وموقف أعداء الإسلام منها:
يسجل التاريخ الإسلامي مواقف عدائية من أعداء الإسلام ضد كل خير للإسلام والمسلمين، ومن ذلك ما سجله التاريخ من مواقف الأعداء ضد الأوقاف الإسلامية بحجة أنها وسيلة من وسائل القوة والمنعة للمسلمين في السلم والحرب، وفيما يلي تبيان لذلك:
1 -في السلم: ونعني أنها وسيلة قوة في السلم: حيث إمدادها بكل العون والبرّ لكل محتاج كما أنها تقوي الإيمان بين أهل الخير والأثرياء وكل ذلك مدعاة للمزيد من الروابط الاجتماعية والقوة بين أفراد المجتمع المسلم غنية وفقيرة حاكمة ومحكومة وهذه حقيقة أثبتها التاريخ الإسلامي بل إن ازدهار الأوقاف يعني المزيد من التقوى والعمل للآخرة بين الأثرياء والقادة والحكام.
2 -في الحرب: وهي قوة في الحرب لإمدادها بالمال والعتاد والسلاح مما يشترى من أموال الأوقاف.
إن المواقف العدائية التي برزت ضد الأوقاف الإسلامية من أعداء الإسلام أو من تلامذتهم الذين تأثروا ولبسوا لباس الأعداء فأبطلوا دور الأوقاف الإنساني والاجتماعي والحضاري الكثيرة .. وفيما يلي الأمثلة: