إن الأمثلة القليلة التي ذكرناها تؤكد الدور الإيجابي للأوقاف الإسلامية في العملية التعليمية كما تعرف الآن، أو في التعليم مثل الكُتاَّب والمدارس بأنواعها والكليات والمعاهد، التي ازدهرت بها عواصم ومدن وقرى الإسلام في كل نواحيه.
وكما رأينا الأوقاف كانت توقف طلبًا للأجر والثواب من الله في الدنيا والآخرة، كما كانت شاملة وعامة لكل محتاج إليها من طلبة العلم من جميع الأنحاء كما كان يستفيد منها بل ويتعفف بها الأساتذة والعلماء والأئمة الذين يأنفون أخذ المال من الناس والحكام والأمراء حتى لا يتهموا في دينهم وعلمهم.
كذلك رأينا أن الأوقاف لم تُحْصَر على تعلم تخصص واحد بل رأينا المدارس تهتم بمعظم العلوم والفنون والدراسات التي تخدم المجتمع مع التركيز على العلم الشرعي والعلوم النافعة الأخرى في الدين والدنيا.