وكذلك في موطأ مالك من حديث عائشة أن النساء كن يرسلن إليها بالدُّرْجَة فيها الكرسف. والدرجة هى الثوب وبداخله القطن وبالقطن الصفرة والكدرة ...
فتقول عائشة: لا تعْجَلن حتى ترين القصة البيضاء.
يعنى يسألنها عن الصلاة فيرسلن إليها بالخِرقة فترى فيها الصفرة والكدرة فتقول عائشة: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء.
مسألة: هل تحيض الحامل؟
اختلف العلماء في هذه المسألة:
فذهب الشافعي إلي أنها تحيض وقد رُوي نحو ذلك عن مالك.
وذهب أحمد وأبو حنيفة والجمهور إلي أن الحامل لا تحيض.
فعلي القول بأنها تحيض، فالماء الأصفر الذي يخرج منها (الكُدْرة والصُفرة) ذهب جمهور الشافعية إلي أنه يعد حيضًا، وبعضهم كأبي سعيد الإصطخري يقول: ليس حيضًا.
والصواب من كل ذلك أن الحامل لا تحيض وبالتالي فهذا الذي ينزل منها ليس حيضًا [1] .
(1) - هذه المسألة تم إضافتها من أسئلة الشريط الـ 17 بعد ساعة و 28 دقيقة، وقال الشيخ: سيأتي مزيد تفصيل في أبواب الحيض لكن هذا آخر شريط تم الوصول إليه وعلي ذلك فباب الحيض لم يكتمل / المحقق.