الصفحة 137 من 199

بهذه الفِعلة. مع أن الصحيح أنه لا يكفر لكن بعض الشافعية وكثير من الحنفية كفَّروا من فعل ذلك.

أو أراد رجل أن يُسلم فقال له المسلمون: استمر علي هذا الكفر لئلا تجلب علي نفسك المتاعب وما إلي ذلك، فهذه مصيبة المصائب.

فالصواب أن ينجي نفسه بالدخول في الإسلام وبنطق الشهادتين ثم ليغتسل بعد ذلك، وهذا هو مذهب الأكثرين، وهذا هو الذي دل عليه الدليل.

وإذا كان هذا الغُسل تعبديًا فكيف يؤمر بهذا الأمر التعبدي وهو لا يزال مقيمًا علي كفره! فالمفروض أن يُسلمَ أولًا لتصحَ أعماله بعد ذلك، فالإسلام شرطٌ في تصحيح الأعمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت