فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 87

-زادوا في عدد الركعات وخففوا من قدر القراءة في كل ركعة، ولذلك ذهب الأئمة الأربعة وسفيان الثوري والليث بن سعد وعبد الله بن المبارك إلي أن الأمر في ذلك واسع، فهذا هو مذهب جماهير الفقهاء والمحدثين.

وأريد هنا أن أنبه إلي نقطة:

ينبغي للمأموم أن يحرص علي أداء الصلاة مع الإمام حتي ينصرف لجلالة هذا الحديث حديث أبي ذر: إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ مَعَ الإمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ. وهذه فضيلة عظيمة.

وإن أردت أن تزيد علي ذلك في بيتك بعد الإنصراف فلك أن تصلي الوتر خلفه وتنوي أن تصلي ركعتين حتي إذا سلم قم فَأْت بركعة أخري ثم صلي بعد ذلك لنفسك ما شئت.

والله أعلم أن الذي عليه الأكثرون أن المراد بانصراف الإمام: الإنصراف من الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت