فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 87

المذهب الرابع: ابن حزم، ذهب إلي إلزام الأولياء بقضاء هذه الأيام، والذي منعني أن أقول بمذهب ابن حزم أنني لم أجد له سلف في هذا القول. ولذلك القول بالتخيير بين الصوم والإطعام هو الراجح وإن كان الصيام أحوط.

المقصود بالولي:

قال بعض أهل العلم: الأقرباء، وهذا هو الأصح كما جزم به الحافظ في الفتح.

وقال بعضهم: الورثة، وهذا قريب باعتبار أن الورثة هم الذين ينتفعون بتركته فهم الذين

يتولون الصيام عنه.

وقال البعض: العَصَبَات، وهذا القول يرده حديث ابن عباس.

هل لو صام الأولياء الأيام التي علي الميت في يوم واحد يجزئ ذلك؟

قال الحافظ في الفتح: يجزئ ومال البخاري إلي هذا القول وكذلك النووي، لكن قال الحافظ: إن كانت هذه الأيام يشترط فيها التتابع فلا تصلح هذه الصورة؛ لأنها تفقد هذا التتابع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت