عَلَى كَلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ [لا شريك له] [1] , أَنْجَزَ وَعْدَهُ , وَنَصَرَ عَبْدَهُ , وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ. ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ , قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ...
(( قال مقيده ) ):
وصعود جبل الصفا مستحب.
يقول جابر:
ثُمَّ نَزَلَ [ماشيًا] [2] إِلَى الْمَرْوَةِ ...
(( قال مقيده ) ):
ويلاحظ أن:
1 -أصح ما ورد في الباب [3] أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في أثناء السعي بين الصفا والمروة: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم [4] .
2 -ليس هناك ما يدل على النهي عن الاستراحة , فلا بأس من الجلوس للاستراحة بين الأشواط.
يقول جابر:
ثُمَّ نَزَلَ [ماشيًا] إِلَى الْمَرْوَةِ حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي ...
(( قال مقيده ) ):
وقد جاء في حديث ابن عمر - الذي ذكرناه في الصحيحين - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الأَوَّلَ خَبَّ ثَلاَثًا وَمَشَى أَرْبَعًا وَكَانَ يَسْعَى بِبَطْنِ الْمَسِيلِ إِذَا طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.
وبطن المسيل هو: العلامتان الخُضر الموجودتين على جانبي المسعى.
(1) - هذه الزيادة عند ابن ماجة (3074) , وانظر"حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -"للألباني.
(2) - هذه الزيادة عند النسائي (2961, 2974) باب: القول بعد ركعتي الطواف , وباب: الذكر والدعاء على الصفا , وانظر ..."حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -"للألباني.
(3) - قال الشيخ: طبعًا قول أهل العلم:"أصح ما ورد في الباب"لا يستلزم منه الأصحية , ولكن مثلًا: أقلها ضعفًا.
(4) - أخرجه البيهقي (5/ 95) , باب: الخروج إلى الصفا والمروة ... والذكر عليهما , موقوفًا على ابن مسعود , وقال الألباني: وَرُوِيَ مرفوعا ولم يصح.