الصفحة 672 من 703

والله ما وجدنا إلا الغمز واللمز في كلام الشيخ وتلاميذه وأبنائه وأحفاده.

يقول الدكتور عبد الرحمن: فهذان لازمان باطلان يلزمان على هذه الشبهة , وسبب ذلك أنه - كما في الشبهات السابقة - بنى قوله على تقسيم الكفر: إلى كفر أكبر وهو الاعتقادي , وإلى أصغر وهو العملي , فانظر إلى ارتباط هذه الشبهة بعضها ببعض:

-فشبهة تقول: تحكيم القوانين من الكفر العملي , والكفر العملي لا يُخرج من الملة.

-وشبهة تقول في قاعدة عامة: لا يكفر إلا الجاحد - في الحكم بغير ما أنزل الله وفي غيره - ومعناها أنه لا كفر في العمل أبدًا.

-وهذه الشبهة تقول: كما أنه لا يكفر إلا المبتدع المكذب , فكذلك لا يكفر إلا الجاحد لما أنزل الله.

وقد لَزِمَتْ عليه لوازم فاسدة - كما سبق -.

(( قال مقيده ) ):

يعني إذن: خالد العنبري عندما قال: الكفر ستة أقسام: الإعراض .. والنفاق .. والعناد .. والجحود .. الخ.

كل هذا في أصناف الكفر , لكن نحن نسأل عن كفر معين , وهم الآن يتلاعبون فيه , ويدلس فيه علي الحلبي , كيف يخرج المسلم من الإسلام؟

لن تجدَ إلا بشيء واحد: الجحود والتكذيب.

هذه تلبيسات وتمويهات. لكن بم يخرج المسلم من الإسلام ويعود إلى الكفر مرة ثانية؟

بم يرتد المسلم؟

الجحود والتكذيب - عندهم -.

أنا معي شريط [1] للشيخ عبد العزيز بن باز ~ , يقول (( فيه ) ): الكفر يكون بالاعتقاد وبالقول

وبالعمل وبالشك. وهذا ما ورد في بيان اللجنة الدائمة في الرد على خالد العنبري , وأصدرت بيانًا بعد ذلك في الرد على علي الحلبي , ومعي بيان آخر للجنة الدائمة سنقرأه إن شاء الله في موضعه [2] .

يقول الدكتور عبد الرحمن:

(1) - تم حذف"في السيارة"/ المحقق.

(2) - هذا البيان ستجده مذكورًا في آخر الفصل الأخير / المحقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت