وأعضاء اللجنة (( الذين أصدروا البيان في كتاب مراد شكري ) )هم نفس أعضاء اللجنة باستثناء الشيخ عبد العزيز بن باز، فبدلًا منه الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، فبدلًا من أن كان نائبًا لرئيس اللجنة، ترقَّى إلى رئيس اللجنة. لكن الأعضاء: صالح بن فوزان، والدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد، وغديان - حفظهم الله جميعًا - هم كما هم.
لكن يقول لك ابن القوصي وأتباعه: اللجنة الدائمة اتهمت الشيخ الألباني بالإرجاء.
فهل الشيخ الألباني معصوم؟
والله العظيم لو أن اللجنة اتهمت أبا حنيفة .... !
هناك واحد قال عن الإمام الشافعي:"وهذه حذلقة أصولية من الشافعي"يتهكَّم على الشافعي.
لو أن واحدًا قال هذا عن الشيخ الألباني لقام هؤلاء!
شيء غريب أن تكون السلفية مركزة في شخص واحد فقط - رحمة الله عليه - , ونحن نعتقد ونكرر هذا مرارًا، أن الشيخ الألباني كان من المجددين في هذا القرن، وتعلمنا جميعًا منه، وما من طالب علم إلا ويحتاج إلى كتبه، ولست في حاجة لمداهنة أحد؛ فنحن لا نستنصر بأحد، ولا نخاف أحدًا بفضل الله - عز وجل -.
لكن يقول لك: هذه شبهات.
يعني: بيان اللجنة الدائمة صار شبهة!
لماذا؟
يقول لك: فكر بنفسك! اللجنة الدائمة لم تُصدر هذا البيان إلا بعد وفاة الشيخ عبد العزيز بن باز , لماذا؟
يعني إذن: كان الشيخ عبد العزيز بن باز , واللجنة موجودة , يُصدروا البيانات , والشيخ يُغصبهم على التوقيع!
هذا خلاف المعروف عن الشيخ ~ , والمعروف عن اللجنة. فاللجنة مكونة من خمسة , عندما يأتوا في إصدار بيان معيَّن , ولم يُوافق أحد على هذه الفتوى , تجده لا يُوقِّع , والذي يُوقِّع على الفتوى أربعة فقط. فمعنى ذلك أنَّ الخامس أبى أن يُوقِّعَ على هذه الفتوى؛ لأنه لا يُوافق عليها.
وهذا كلام معروف عن اللجنة , وإن كنتَ لا تعرفه فأرسل إلى اللجنة.