الصفحة 620 من 703

أنا أخشى أن يكون قائل هذا الكلام لا علم له أصلًا بحدِّ الإيمان عند أهل السنة والجماعة.

فنحن لا نريد ذلك، وإنما نريد جميعًا أن ننصر دين الله - عز وجل -، وأن نتكاتف لتحقيق هذا الغرض.

لكن تدافعُ عن مَن يُجادلُ عن الطواغيت، ويحارب الدعاة إلى الله - عز وجل - بمثل هذه العبارة العابرة، لا، هذه العبارة ليست مقبولة.

وأنا والشيخ فوزي واثقان تمامًا بأنني أخشى أن يكون قائل هذه المقالة (مُخُّه لاسِع في الإرجاء) بالفعل، وإلا فليُبَيِّن لنا حد الإيمان عند أهل السنة ونتناقش، وكتب أهل العلم بين أيدينا بفضل الله - عز وجل -.

يقول خالد العنبري:

ودَعْكُم من ذا كله؛ فقد ألفيْتُ كلام الشيخ الآخر في فتواه (1/ 80) .

(( قال مقيده ) ):

خالد العنبري عَثُرَ على كلام الشيخ محمد بن إبراهيم الذي يُبيِّنُ أن الشيخ له تفصيل في هذه المسألة بالفعل. تعالوا ننظر إلى الكَنز الذي عثر عليه خالد العنبري؛ لتعرفَ غباء هؤلاء.

يقول:

فقد ألفيْتُ كلام الشيخ الآخر في فتواه (1/ 80) وهو مُرفق بخطابي هذا؛ إذ يقول في كلام أوضح من أن يوضح، مؤرخ في 9/ 1/1985، أي بعد رسالة تحكيم القوانين بخمس سنين، يقول:"وكذلك تحقيق معنى محمد رسول الله من تحكيم شريعته والتقيد بها، ونبذ مَن خالفها من القوانين والأوضاع وسائر الأشياء التي ما أنزل الله بها من سلطان، والتي مَن حَكَمَ بها أو حاكم إليها معتقدًا [1] صحة ذلك وجوازه، فهو كافر الكفر الناقل عن الملة، وإن فعل ذلك بدون اعتقاد ذلك فهو كافر الكفر العملي الذي لا ينقل عن الملة"اهـ.

فهذا التفصيل المبيَّن من الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم ~ هو الذي بنيْتُ عليه كتابي، وواجهت به المكفِّرين للحكَّام بإطلاق، فكيف يُحرَّم طبعه وبيعه ونشره ويُشنَّع عليَّ ويُشهَّر بي على رؤوس الأشهاد والمجلات والإنترنت؟

(( قال مقيده ) ):

الكلام الذي نقله خالد العنبري هنا يُستفاد منه فائدتان:

(1) - انتبه لأن هذا محل الشاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت