وهل هذا يصح؟
سأقول لك: العمل على هذا الحديث، هل هناك أحد خالف في هذا الحديث إلا الحنفية؟
فلمَّا تكلمنا معه في الأصول، عرفتُ أحواله مباشرة.
قلتُ له: أريد أن أقرأ عليك كتابًا في الأصول.
فقال: لا بأس، كتاب ماذا؟
فقلتُ له: روضة الناظر.
فقال: هذا كتاب سيء جدًا، فما هو إلا كتاب في شرح"المستصفى"- وانتبه - للغزَّالي ... و"المستصفى"للغزالي شرحُ لكتاب"الإحكام"للآمدي!
الآمدي كان بعد الغزالي بمدة، فالغزالي صنَّف كتاب"المستصفى"يشرح فيه كتاب الآمدي، مع أن المفترض العكس!
فقلتُ له - لأنه لابد أن تعرف الذي أمامك: يا شيخَنا، الآمدي كان بعد الغزالي بكثير، فهل تقصد أن هذا الكتاب كان شرحًا لكتاب"المنخول"؟
فقال: هو هكذا بالضبط"المنخول"!
"المنخول"هذا كتاب مختصر في الأصول، يعني ليس شرحًا للمستصفى. فعرفتُ المسألة، وانتهى الأمر.
وهذا الذي رأيتُه مع صاحب الحديث في أمور الفقه، وجدتُ أشياء عجيبة، نسأل الله السلامة والعافية.
فالحاصل أنَّ أخانا هذا قال: يا شيخ، لو الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ الألباني، والشيخ ابن عثيمين، اجتمعوا على قول، هل تُلزِمُ نفسك بهذا القول؟
[ ...[1] ]فقلتُ: وهل هذا إجماع أهل العلم؟
فقال: لا، لا نقول: إجماع.
فقلتُ: فماذا بالضبط، رُدَّنِي إلى شيء سابق.
فبفضل الله - تبارك وتعالى: إخواننا راحوا وأذاعوا في كل مكان أن محمد بن عبد المقصود رجل متكبر، ولا يرى إلا نفسه .. ينبغي أن يُمنع من دخول مساجد أنصار السنة .. ومساجد
(1) - سقط في الشريط الـ (46) عند (30 ق و 46 ث) .