ثم قال:
أنا درَّست الكتاب، لأنني وجدت عالمًا جليلًا قد قدم له، ثم استمعنا إلى أشرطة الشيخ الألباني وهو يقرأ أخونا خالد عليه فقرات من هذا الكتاب، فقد عرض أخونا خالد الكتاب على العلماء الكبار بل على علماء هم أكبر من اللجنة الدائمة، فالشيخ الألباني باتفاق هو أكبر من الأربعة المذكورين في بيان اللجنة الدائمة أكبر سنًا وعلمًا وقدرًا وفضلًا وما أظن أن العلماء الأربعة يقولون خلاف ذلك.
إذن: هو درَّس كتابه؛ لأنه وجد الشيخ"السدلان"قدَّم للكتاب، ثم يقول:"وقد عُرِضَ الكتاب على الشيخ الألباني".
وعَرْض الكتاب على الشيخ الألباني كان في مرحلة متأخرة، ثم ما هي الفقرات التي عُرِضت على الشيخ الألباني؟ الله أعلم!
وهو يقول: الألباني أعلم من هؤلاء الأربعة، نحن ما نستطيع أن نخوض في مثل هذه التُّرَّهات لكن نسأله: هل تسلم أن هؤلاء الأربعة مجتهدون؟ أم لا تسلم؟
هؤلاء المجتهدون خالفوا ما ذهب إليه الشيخ الألباني ~، فإن كان هذا الضال مجتهدًا فليرجح بالدليل , وليس بالكتب المليئة بالتدليس والأكاذيب والضلالات التي تشتمل على الافتراء على أهل السنة والجماعة، لكن أن نقول: فلان أفهم من فلان، هذه كلمة المقلدين وهذا ما يفعله العامي.
قال:
فلا يفرح- كما قلت- بهذه الورقة إلا سفيه.
سبحان الله! بيان لجنة الفتوى يسمى: ورقة! ولا يفرح بها إلا سفيه!!!
قال:
ولذلك إذا نظرت مَن يوزعها؟ ستجدهم الحزبيين والقطبيين، لن تجد سلفيًا يوزع مثل هذا البيان أبدًا.
يعنى هؤلاء هم سَجَنَةُ السلفية، يحكمون لمن شاءوا أنه سلفي، أما مَن لم يقبلوه فليس سلفيًا، وهل مثل هذا الكلام من العلم في شيء؟
وهل هذه إجابة علمية عن بيان اللجنة الدائمة؟
وهل إذا وزعها النصارى: تفقد هذه الورقة التي لا يفرح بها إلا سفيه، تفقد قيمتها؟