حسن بن عبد الحميد , أول القصيدة كفر؛ كذب على العلماء.
فالتشويش والتهويش الذي يتهمنا به، هو أولى به، هو أولى بهذه التهم.
دعك من قوله:"خالد العنبري لم يكذب .. ولم يحذف .. ولم يزيد .. ولم يحرِّف"ولا كل شيء، ولكن ماذا يقول ويجيب في البند رقم (4) .
ذكر هذا الضال [1] في درسه المسمى بالنصيحة - وهى نصيحة سوداء: كلامًا هو من باب قوله تعالى: {لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآَنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ} [فصلت: 26] ، فاستمع إلى كلامه لتنظر إلى مدى انحطاط هؤلاء بأنفسهم وبطلابهم.
يقول في درس النصيحة - زعم:
يكفيك أيها اللبيب أن تعرف من وراء هذا البيان: إنه {لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} [فصلت: 123] ، وأن علماء اللجنة الدائمة برآء من المسئولية في هذا الموضوع فإنهم اجتهدوا فقالوا بحسب ما بلغهم من العلم [2] ، وكما ذكرت قد يكون ذلك وصلهم من خلال سلسلة متتابعة من نقل هذه الدراسة حتى وصل إلى هؤلاء العلماء في صورة دراسة بيد من يثقون به وبعلمه وبناءًا عليه بنوا بيانهم فأفتوا بحسب ما بلغهم من العلم، ومثَّلت بما حصل بشيخنا الإمام الشيخ ابن باز ~ عندما قُدِّم إليه سؤال عن الشيعة الزيدية، وهذا السؤال عمد به إلى أحد طلابه - وكان محل ثقة للشيخ - والشيخ كان ضريرًا ... ثم تراجع الشيخ ابن باز بعد أن أفتى بكفر الشيعة الزيدية ثم تبيَّن له أن ما نقل إليه كان خطأً على الشيعة الزيدية فتراجع الشيخ عن فتواه الأولى وبيَّن الموقف الذي يطابق الحقيقة بعد أن بُيِّنت له الأمور على ما هي، والمراد أن أهل العلم مهما بلغوا من العلم ومهما بلغو من الفضل فليسوا بمعصومين، ولسنا نعتقد أبدًا عصمة لأحد فلسنا بكريين ولا عمريين ولا عثمانيين ولا علويين فضلًا على أن نكون تيميين أو قيِّيمين أو وهابيين أو بازيين أو ألبانيين أو لجنيين، لسنا كذلك، لا نقلد أحدًا أبدًا مهما كان علمه ومهما كان فضله.
(1) - بداية الشريط الـ (44) / المحقق.
(2) - هو يقرُّ، يعني: كان يُعطيه احتمالًا، ثم جزم به بعد ذلك أمام طلابه، مع أن أول كلمتين في البيان:"فقد اطلعت اللجنة الدائمة ...".