وعلى ما سبق فإن الموضوعات التي سيتم شرحها في هذا الكتاب على النحو التإلى:
أولًا: السبُّ؛ وإنما بدأت به لأنه يتعرض لذات الله - عز وجل -، ولشخص نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وقاتل الله من جرَّأ الناس على ذلك، والشيخ أسامة القوصي بنفسه يقول: من رأيتموه يدعوا للحكَّام فاعلموا أنه من أهل السنة، ومن رأيتموه يدعوا عليهم فاعلموا أنه من أهل البدع، كيف! وقد دعا الحسن البصري على الحجاج، فهذا ضلال مبين، وأنا لا أدري من أين يأت بهذا الكلام إلا أن يكون خيالات أو هاجس شيطاني يأتيه في المنام فيقول له: أنا أهل السنة والجماعة؛ إذ أن ما يقوله عبارة عن أشياء غير موجودة في الكتب تمامًا.
ثانيًا: الطاغوت.
ثالثًا: حكم التعامل مع الجماعات الأخرى.
رابعًا: تارك الصلاة.
خامسًا: تبديل الشرائع.
ومنهجنا كالتإلى:
-سنخرج الكلام الذي نقوله من كتب السلف.
-حتى لا نُتَّهم بأننا فهمنا كلام السَّلف على سبيل الخطأ سنأتي بفتاوى العلماء المعاصرين من أهل السنة، والشيخ أسامة قد أحال على الشيخ الألباني، والشيخ ابن باز.
وأقول: بمنتهي التجرُّد، لو أن الشيخ الألباني ضعَّف حديثًا، وصححه الشيخ عبد العزيز بن باز، ستأخذ بكلام مَنْ؟
بكلام الشيخ الألباني طبعًا؛ لأنه هو الحجة في هذا الأمر.
ولو أن الشيخ عبد العزيز بن باز أفتى بفتوى في أمور الفقه وما إلى ذلك، فخالف فيها الشيخ الألباني ستأخذ بكلام مَنْ؟
فإذا كانت هذه لجنة مُعيَّنة ومُصَدَّرة للفتوى برئاسة الشيخ ابن باز!
إن شاء الله سوف تسمعون زُبَدًَا من الفتاوى في كل مسألة في هذه المسائل ليهلِك من هلك عن بيِّنة ويَحي من حيَّ عن بيِّنة.
وانظر إلى الكِبْر والعياذ بالله، يقول: هؤلاء طالما يعترفون بأنهم إنما يأخذون من الكتب ولم يتلَقَوا العلم عن العلماء، فليرحلوا إلى العلماء إن لم يقبلوا العلم من طالب العلم مثلي! وطبعًا هذا كلام خطير.