لكن الهدف من هذا الكتاب:
-تصحيح الاعتقاد، وتصحيح المنهج الصحيح لأهل السنة.
-أن لا تُستنفذ طاقاتك في معاداة أهل الإسلام، وتشعر بالموالاة والمحبة والنصرة لأهل الضلال وأهل النفاق والظلم والفجور.
لكن كيف يقول عن الشيخ ربيع: ما عَهِدناه عن الشيخ ربيع أنه محبٌ للسنة وأنه لا يُطيق مخالفة أيَّ جزئية منها.
سبحان الله!!! أيُّ سنة؟ أن يرى الرجل مسبل إزاره فيتغيَّظ عليه وهو من العوام!
معه الحق في ذلك، لكن! موالاة اليهود والنصارى! لُبْس الصليب! أَخْرِجوا المشركين من جزيرة العرب مع كلام أهل العلم في ذلك! البرامج التي تُبَثُّ عَبْرَ أجهزة الإعلام المسموعة والمرئية! التحذير من خطر اليهود والنصارى! أين كل ذلك؟
يقول: فقه الواقع! ويقول لتلاميذه مَنْ يجهل منكم أن اليهود أعداءٌ للإسلام والمسلمين على مرِّ العصور؟
فقالوا كلنا يعلم ذلك.
فقال: إذن أنتم جميعًا أساتذةٌ في فقه الواقع!!!
كذلك كان الشيخ أسامة القوصي يُبَجِّل ويُمَجِّد: د. بكر بن عبد الله أبو زيد، فلما أرسل الشيخ (ربيع بن هادي المدخلي) كتابه الذي ألَّفَه عن سيد قطب إلى الدكتور بكر، ردَّ عليه بخطاب أُرسل تحت عنوان: الخطاب الذَّهبي، فإذا به يَطيح في الجميع.
فلما قيل له: السَّلف كانوا يذكرون ما للإنسان وما عليه، والإنصاف يقتضي ذلك.
قال: لا، السَّلف لم يكونوا كذلك.
قيل له: ابن تيمية أثنى على ابن حزم ومجَّده مع أنه أخطأ في باب الأسماء والصفات وأثبت لله أسماءًا بلا معانٍ.
فقال: السَّلف!
قل لي: السَّلف تبدأ من سنة كم، يعني من أي تاريخ بالضبط؟
ولم لا نَخرج على الناس بالأقوال العظيمة لأبي حنيفة، ولِمَ لا نقول لهم: النووي أشعري وكذلك الحافظ ابن حجر ولْتكن هكذا نُصرة الدِّين.