5 -كما أن [1] (الإيمان) شعب متعددة، ورتبها متفاوتة، أعلاها قول:"لا إله إلا الله"وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان، فكذلك (الكفر) الذي هو في مقابلة الإيمان، ذو شعب متعددة، ورتب متفاوتة، أشنعها: (الكفر المخرج عن الملة) ، مثل: الكفر بالله، وتكذيب ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وهناك كفر دون كفر، ومنه تسمية بعض المعاصي كفرًا.
(1) = قال: لقد أحسن هذا الخطيب، وليست هذه بدعة.
فقال احد منهم: (إِي الأَرَفْ دَه) ؟!
يقول لك فقط: احترم العلماء، أي: علماؤه الذين يقولون بقوله.
هذا الأخ يقول لي: دخلتُ على رجل وهو يُكلم"علي بن حسن عبد الحميد"ويقول له: الشيخ"صفوت نور الدين"هذا، لماذا دعوتموه؟ هل هو من السلفيين؟ من العلماء؟
فقال له: دَعَوْناه لسنِّه ومركزه!!!
فالأخ الذي يحكي لي، قال له: يا شيخ، مَا وجدتَ عند الشيخ"صفوت"إلا هذين الأمرين؟ ...
فسكت وغير الموضوع!!!
وجاء في هذا العام وقال: كل الفرق والجماعات العاملة في الساحة: فرق نارية من الثلاث وسبعين فرقة.
وبعد ذلك في الجلسة الختامية، واحدٌ يتكلم، وهم يجلسون على المَنَصَّة، فقام واحد وقال: لي حاشية على كلام أخي! وتكلم، ثم قال ثالث: وأنا لي حاشية على الحاشية!!، ثم قال"علي حسن عبد الحميد": وأنا لي حاشية على الحواشي كلها، وتفلسف ببعض العبارات اللغوية!!! ...
فأحد المشايخ اسمه"عدنان عرقوش"قال للشيخ محمد حسان: ما هذا؟ المَنَصَّة تتحول إلى ردود، كل واحد يرد على الآخر، والناس يجلسون هكذا!!!
فأُعطيت الكلمة للشيخ محمد حسان - وكان هذا ذكاءً من الشيخ"صفوت نور الدين"فقال: أعتذر إلى الله - عز وجل - ثم إليكم؛ لأننا أضعنا أوقاتكم وأموالكم، ولم تجدوا عندنا بُغيتكم - أنتم أتيتم لبغية، لم تجدوها -.
تصور! واحدُ يقول لك: الفِرق النارية.
تصور! هذا الكلام لمن؟ للمسلمين الذين يعيشون في أمريكا.
وهناك قصة أخرى ولكن لن أسترسل فيها الآن.
ألم أقرأ عليكم يا إخواننا فتاوى اللجنة الدائمة في الجماعات العاملة في الساحة؟
حينما قالت اللجنة: كل هذه الجماعات عندها كثير من الخير فينبغي أن نتعاون معها جميعًا على ما عندها من خير، وأن نتناصح معها فيما عندها من خطأ. انظر إلى عبارات أهل السنة.
وفتوى أخرى .. (( هل هذه الجماعات ) )من الثلاث وسبعين فرقة؟
طبعًا اللجنة الدائمة قالت: أبدًا، ليست هذه الجماعات من الثلاث وسبعين فرقة.
قل لي: نترك كلام العلماء الأفذاذ، ونتبع كلام: حُدثاء الأسنان، الذي يصنف رسالة ثم يتوب عنها في مسائل الاعتقاد؟
يقول لك: الكفر هو التكذيب، أي واحد يقرأ أول عبارة في الكتاب، يعلم أن هذا ليس مذهب أهل السنة والجماعة.