الصفحة 330 من 703

مسألة أو مسألتين، أو قرأ كتابًا أو كتابين، ثم بعد ذلك هو يتصدر للكلام في الدين! أما تعرف أن محمدًا بن عبد المقصود يَحمل الدكتوراة في الزراعة؟

(( قال مقيده ) ):

هو يحسب أنني أُدَلِّس على الناس وأقول لهم أن الدكتوراة التي حَصلت عليها في الشرع. شيء غريب!!!

قال: فكيف تجلس إليه؟

هذا الكلام وأنا أجلس في مصر، فيقيِّدُ اللهُ واحدًا لي من أمريكا.

قال: فانتفَضتُ وقلتُ له: اتق الله يا شيخ، أولًا: أنا أعرفُ أن الدكتوراة في الزراعة، وليس يحفظ مسألة أو مسألتين، لقد جالستُه ودارستُه، وسألته عن كذا .. وعن كذا ..

وقال كلامًا أنا ما أُحب أن أذكره؛ لأن هذا الكلام فعلًا أزيد من قدري بكثير.

لكن! انظر عندما يكون وَقْع هذا الكلام على هذا الإنسان.

فقال (( ابن القوصي ) ): إي، نعم هو كذلك، هل تعرف ... ؟

فقلتُ له: قبل أن تقولَ:"هل تعرف"كان يجب عليك أن تتكلمَ عن الشيخ بإنصاف ما دمتَ تقول:"إي، نعم هو كذلك". ثم ما الذي تريد أن تقولَه عن الشيخ؟

قال: أَمَا تعرف أنه يُكَفِّرُ جميع حكَّام العرب ما عدا الملك فهد [1] !!!

(( قال مقيده ) ):

هل سمعتم مِنِّي هذا الكلام يا إخواني؟

قال: وأنه يُريد أن يصلَ بالناس إلى مثل ما وَقَعَ في حادث المنصَّة، لكن المسألة عنده مسألة وقت؟

(( قال مقيده ) ):

هل منكم يا إخواننا مَن يَشهد عليَّ بذلك؟

فقال له أبو مُسلمة: أنتَ سمعتَ هذا منه؟

قال: كأنني فَهمتُ هذا.

فغضب أبو مسلمة وقال له: يا شيخ، أنت من أهل الحديث، وهو عندك في مِصر، كان ينبغي

(1) - ضحك الشيخ هو والحاضرون على هذه العبارة / المحقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت