الألباني بالإرجاء!!!
فقلتُ له: واللهِ هذا كَذب عليَّ، القوم لا يُفرِّقون بين الكلام عن المسألة، وعن قائل هذه المسألة، فليس الرد لمسألةٍ معناه الطعن في قائل هذه المسألة.
وعلى كلٍ، اختصارًا لهذه الأمر: أنا أحلِفُ بالله أنني ما اتَّهمت الشيخ الألباني بذلك.
وثانيًا: مَن هو أَنجب تلاميذ الشيخ الألباني في مصر؟
أبو إسحاق الحويني، أنتم تذهبون إلى مِصر، فاذهبوا إليه واسألوه.
فإذا برب العزة - سبحانه وتعالى - يُقَدِّر أن يأتيَ أبو إسحاق الحويني، ويذهب إلى مسجدهم، فأعادوا عليه السؤال، فاستنكر ذلك بفضل الله - عز وجل -، وبذلك يتبيَّن كذب الكذاب.
والمهم أنني حين انتهيت من هذه المحاضرة التي سُئِلتُ فيها هذا السؤال، وسألني أبو مسلمة ورفاقه أسئلة تتعلق بهذه الأمور، كان أحد إخواني قد دعاني إلى طعام العشاء في نفس البلد عند أحد إخواني الأمريكان أيضًا.
فذهبتُ إليه فإذا بأبي مسلمة يقصُّ عليَّ هذه القصة، أنا كنتُ رفضت في مبدأ الأمر حين دعاني لأن أُلقيَ محاضرة في مسجده، رفضتُ أن أذهب، والشيخ يشهدُ على هذا.
لماذا؟
قلتُ للشيخ فوزي: هؤلاء الناس يذهبون إلى أسامة بن القوصي في مصر، أكيد: الرجل شَوَّه صورتي عندهم، وأنا ما أريد أن أكون سببًا لفرقة هؤلاء الناس مطلقًا.
فهؤلاء أناس حدثاء عهد بإسلام، ولابد ان نُحَوِّطَ عليهم، وأقل شيء إن لم أقدرْ أن أُفيدَهم، على الأقل: أمنع الأذى والضرر.
فلمَّا ألحَّ ذهبت، فإذا بهذه القصة التي ذكرها لي أبو مسلمة، قال: أنا حين ذهبت إلى كندا ...
قلتُ له: أأنتَ كنتَ مشاركًا في المؤتمر الذي عُقِدَ في كندا؟
قال: نعم، وحاولت أن أزوغ من ابن القوصي وأن لا ألقاه، حتى أُخِذتُ إليه أخذًا، وحُمِلتُ إليه حملًا، وكنتُ أتجنب مُخَيَّمَه ...
فَلَفتَ نظري كلمة"مُخَيَّمَه"، مُخَيَّمَه!
يبدو أن حكاية المخيمات الرباعية لربيع بن هادي المُدخلي أصبحت سنة الآن عند هؤلاء!
قال: فلما جلستُ إليه قال: أنتَ تجلس إلى محمد بن عبد المقصود .. أنا أنقد جدًا مَن حَفِظَ