وحرية الكلمة!!!
أجهزة الإعلام من ثقافة .. أو إعلام .. أو تعليم .. العلمانيون الذين يهاجمون شريعة الله - عز وجل - جهارًا نهارًا .. كل هذا يا إخواننا تحت بند ماذا؟
الشيخ جاد الحق رحمة الله عليه - هذه الواقعة كافية في حد ذاتها - كان شيخًا للأزهر ورئيس مَجمع البحوث الإسلامية، ومَجمع البحوث طبقًا للقرار الجمهوري الصادر بتشكيله، وظيفته النظر فيما استجد في أمور المسلمين من حوادث، وإبداء الحكم الشرعي فيها.
مَجمع البحوث الإسلامية، مَن الذي يختاره؟ أنا!
مَجمع البحوث برئاسة شيخ الأزهر أصدروا قرارًا بأن الكتاب الفلاني: كتاب كفر بواح وينبغي أن يُجمعَ من السوق، وأرسلوا بهذا القرار إلى مباحث أمن الدولة.
فعلًا: قامت مباحث أمن الدولة - مشكورة - بأن هجمت على الأسواق كلها، وجمعت هذا الكتاب. وهناك ناس بالفعل يدافعون عن دين الله - عز وجل - , نعم والله، منهم من يتصدى للتبشير، ومنهم من يتصدى للشيعة.
فجاء عبد العظيم رمضان - الطاغوت - في معرض الكتاب وقال: لقد عادت محاكم التفتيش!
وهل كان هناك محاكم تفتيش في الإسلام يا إخواننا على مر العصور؟ هل محاكم التفتيش كانت عندنا أم عندهم هم - النصارى -؟ إنا لله وإنا إليه راجعون! انظر يا أخي إلى المغالطات.
فيصدر قرارًا بإلغاء مجمع البحوث الإسلامية - الذي يقول أن هذا الكتاب كفر - وإعادة نشر الكتاب وَطَرْحه في الأسواق، وعلى المتضرر أن يلجأ إلى النيابة!!!
يعني مثل: (الثلاث ورقات) يقول لك: أين الشايب؟ ضع يدك عليه، فتضع يدك عليه، فيقول لك: لا، الشايب هنا!
-برامج التوبة كانت تقول: أنت رجل زراعة .. وأنت رجل طب بطري .. وأنت رجل هندسة .. وأنت رجل تجارة، مَن أراد الدين يذهب للمشايخ، لا نجاة إلا باتباع هؤلاء الذين يجلسون على المَنَصَّة.
مجمع البحوث الإسلامية، أعلى سلطة دينية في الدولة، قال: هذا الكلام كفر، وأنتَ قلتَ على المتضرر أن يلجأَ إلى النيابة. سيلجأ إلى النيابة بأي قانون؟
قانون الحسبة، أَلْغِ قانون الحسبة!!!
أنت عليك أن تتقدم إلى النيابة في أي مسألة، والنيابة إما أن تُحرك الدعوة أو لا تحركها.