الصفحة 275 من 703

فتجد في مسألة التصفية والتريبة الأمور مُشكَلة وغامضة.

• في نفس الأمر الذي نتحدث فيه، أحد الأخوة أتاني برسالة كتاب التوحيد للدكتور صالح بن الفوزان، وفيها فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ في مسألة تبديل الشرائع، إنما الزيادة التي هنا، أن الشيخ صالح بن فوزان - حفظه الله - يقول:"أما الذي جعل قوانين بترتيب وتخضيع، فهو كُفرٌ، وإن قالوا: أخطأنا وحكمُ الشرع أعدل؛ فهذا كفر ناقل عن الملة [1] ".

• هذا الكلام: كلام الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، ينقله الشيخ صالح الفوزان ويؤيده.

(( إذن ) ): عندكَ كلام الشيخ ابن عثيمين، وسآتيك بكلام الشيخ عبد العزيز بن باز، وبكلام اللجنة الدائمة، والرسالة التي ناقشها وأشرف عليها الشيخ محمد بن صالح اللحيدان، كل هذا يذهبون فيه نفس المذهب.

فيأتوا في هذه الجزئية ويرفعوا راية الخوارج والمعتزلة وأهل السنة والجماعة، ونقول: التصفية والتربية! أيُّ تصفية وأيُّ تربية!!!

• أنت ترى كتاب السلسلة الصحيحة، أليس هناك كتاب للشيخ مصطفى العدوي - حفظه الله - بعنوان:"نظرات في السلسلة الصحيحة"؟

• أَلَسْنَا في أثناء دروسنا، نورد أحاديث في السلسلة الصحيحة، أو أحاديث في إرواء الغليل، ونُبيِّن ما فيها، فما هذا في مسألة التصفية؟ تأتي أنت فتصحح أحاديث وغيرك يضعفها ... وهكذا.

• نجد أن لو جاء سؤال: هل السجود باليدين قبل الركبتين، أم بالعكس؟ تجد أن الناس سَيُطِيلون جدًا في الإجابة على هذا السؤال، لكن عندما نأتي في مثل هذه الأمور .. دعك منها؛ إذ لا مصلحة من ورائها!!!

• فأنا أريد أن أقول: كلمة"التصفية والتربية"كلمة مجملة، عند التفصيل يقع الاختلاف، وكان ينبغي على أهل العلم وعلى طلاب العلم أن يتعاملوا مع هذه المسائل بهدوء.

لكن! هناك أصولًا الآن للسلفية المزعومة.

انظر إلى هذه الرسالة بعنوان:"الخطوط العريضة لأصول أدعياء السلفية"تأليف الدكتور عبد الرزاق بن خليفة الشَّيْدِي، أستاذ ورئيس قسم في كلية الشريعة في الكويت. يقول:

(1) - عقيدة التوحيد (1/ 84) للشيخ الفوزان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت