الصفحة 276 من 703

الأصل الأول: خوارج مع الدعاة، مرجئة مع الحكَّام، رافضة مع الجماعات، قَدَرية مع اليهود والنصارى والكفار.

1 -هذه المجموعة التي اتخذت التجريح دينًا، وجمع مثالب الصالحين منهجًا، جمعوا شر ما عند الفرق [1] فهم مع الدعاة إلى الله: خوارج، يكفرونهم بالخطأ، ويخرجونهم من الإسلام بالمعصية، ويستحلون دمهم ويوجبون قتلهم وقتالهم [2] .

وأما مع الحكَّام فهم مرجئة [3] يكتفون منهم بإسلام اللسان ولا يُلزمونهم بالعمل. فالعمل عندهم بالنسبة للحاكم خارج عن مُسمَّى الإيمان [4] .

وأما مع الجماعات فقد انتهجوا معهم نَهْجَ الرافضة، مع الصحابة أهل السنة. فإن الرافضة جمعوا ما ظنوه أخطاء وقع فيها الصحابة الكرام ورموهم جميعًا بها. وجمعوا زلات علماء أهل السنة وسقطاتهم واتَّهموا الجميع بها [5] . فهم يجمعون الزَّلات [6] .

(1) - يتزعم هذه الطائفة: ربيع بن هادي المُدخلي.

(2) - أما سمعتم قول هؤلاء:"إن هؤلاء الدعاة شر على المسلمين اليهود والنصارى"؟

أَمَا سمعتموهم تدخلوا في نوايا الدعاة؟

انظر! الشيخ يدندن بحديث أسامة - أَقَتَلْتَهُ بعد أن قالها؟ هلَّا شققتَ قلبه؟ - فيأتي واحد من هؤلاء فيقول (1) :"هؤلاء لا يكفرون تارك لا صلاة؛ لأنها مسألة خلافية، ولكن هم أرادوا بذلك ..."فتحدث عن إرادتنا. لا يبالي في هذا الأمر، وكأنه لا يعد كلامه من عمله، يقول:"أرادوا أن يتوسعوا في تكفير المسلمين حتى يصلوا إلى تكفير المجتمع"!!!

نحنُ نُكفِّر المجتمع؟ هل عهدتم علينا هذا الأمر يا إخواننا؟

كل هذا الكلام هدفه، ما هدفه؟

هدفه: تشويه الصورة لصد الناس من حول هؤلاء. يدخل في هذا الغَيْرَة .. والأحقاد .. وتدخل فيها - أيضًا - أمور أخرى كحب الدنيا.

انظر إلى هذا الرجل"محمد شَقَْرَة"هذا، أسأل الله أن يهديه وأن يتوب عليه. ولا أدري كيف دخل هؤلاء على سماحة شيخنا، الشيخ ناصر الدين الألباني ~، يقول:"ويتوجَّه أن نعملَ بالحكمةِ القائلة: دعْ ما لقيصرِ لقيصر، وما لله لله"!!.

فهل قيصر له شيء - أصلًا - يا إخواني؟ {قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ} . لن انظر! هذه هي السلفية! هذه هي السلفية التي أَلَّف عنها رسالة،"دعْ ما لقيصرِ لقيصر، وما لله لله"!.

طبعًا: محمد شَقْرَة هذا: مستشار لولي عهد الأردن. يعني ممكن يكون كـ"طنطاوي". لكن المسألة دخلت علينا هكذا؛ لأنهم دخلوا على الشيخ ~.

ــــــــــــــــــ

1 -يقصد الشيخ أسامة القوصي / المحقق.

(3) - يعني: ليتهم عاملونا بنفس القانون ونفس الميزان.

(4) - لكن معنا نحن يقولون: لا، هو في قلبه كذا .. ويقصد كذا .. هذا مبتدع ببدعة الخوارج!

(5) - يعني: كما يفعل الرافضة، فيقولوا: أليس هذا الصحابي الذي فعل كذا؟ والصحابي الآخر اتُّهم بكذا؟ والعالِم الفُلاني هو الذي قال هذه المقالة؟

يعني: كما يفعل بالضبط"عمر السَّقَّاف"مع شيخ الإسلام ابن تيمية، فيقول: أليس شيخ الإسلام هو الذي قال بأشياء لا أول لها؟ أليس هو الذي قال بفناء النار؟

فيفعل هذه الأشياء، ويُركِّز على هذه الأمور؛ ليَصدَّ الناس عن كل ما عند شيخ الإسلام من الخير، وما أكثر ما عنده من خير! وصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث قال:"إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث"أو"لم ينجسه شيء".

(6) - وهذا هو منهج ربيع بن هادي المُدخلي الذي يُدندن له هذا الضال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت