الصفحة 265 من 703

ثم يقول الشيخ:"بل إن الولاء والبراء قد يكونان في مبتدع، أو عاص، أو ظالم"لك يا إخواني! هل الولاء والبراء من المبتدع العاصي الظالم كالولاء والبراء بالنسبة للكافر؟

ليس هناك واحد من أهل العلم قال هذه المقالة إلا ربيع بن هادي المُدخلي، وسيأتي التعليق على مذهبه الباطل إن شاء الله - عز وجل -.

فربيع بن هادي عنده أن من أخطأ خطئًا واحدًا، ينبغي أن يُنبه على هذا الخطأ، وأن يُضخَّم هذا الخطأ، وأن لا تُذكر محاسنه، وينبغي أن تُذكر مساويه فقط ... وما إلى ذلك. وهذا كله مناقض ومخالف تمامًا لقواعد الجرح والتعديل على ما سيأتي بيانه إن شاء الله. وللأسف! هو أستاذ حديث، لكنه يزعم أن هذه كانت طريقة أهل السنة والجماعة في الجرح والتعديل.

واحدًا أخطأ خطأ، ينبغي أن تُضخِّمَ الخطأ! وأن تُجَسِّمه! وأن تركز الضوء عليه! وأن لا تذكر محاسنه!

وهذا والعياذ بالله: أسلوب البهتان.

طبعًا الشيخ ربيع بن هادي يسير كالقطار، كُلُّ من وَقَفَ على الشريط: دَهَسَه.

فَسِيَرُ أعلام النبلاء .. لا يلزمه سير أعلام النبلاء! لأنه كلام المُحدَثين!!!

شيخ الإسلام ابن تيمية؟ شيخ الإسلام ابن تيمية خالف في ذلك - في الجرح والتعديل -!

ومسألة التوازن وذِكر الحسنات والمساوئ ... وما إلى ذلك، والتفاوت في الموالاة والمعاداة بناءًا على هذا الأمر؟ شيخ الإسلام خالف.

نعم والله منهجه هكذا في مسائل الجرح والتعديل، وهذا منهج ما أنزل الله به من سلطان، ويسلكه تابعه الضال في بلدنا هذه، أسأل الله - عز وجل - أن يهدي الجميع.

يقول الشيخ:

ثم أقول لهؤلاء: ها هم هؤلاء الكفار قد احتلوا من بلاد الإسلام مواقع عدة، ونحن مع الأسف ابتلينا باحتلال اليهود لفلسطين.

فما الذي نستطيع نحن وأنتم فعله مع هؤلاء؟! حتى تقفوا أنتم - وحدكم - ضد أولئك الحكام الذين تظنون أنهم من الكفار؟!.

قال فضيلة الشيخ ابن عثيمين تعليقًا على هذا الكلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت