فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 277

إذا ما قال لي ربي .. أما استحييت تعصيني

وتخفي الذنب عن خلقي .. وبالعصيان تأتيني

كيف لو عاتبك الملك ووقفت بين يديه وعاتبك كيف (ان الذين لا يرجون لقائنا ورضوا بالحياه الدنيا واطمئنو بها) شايف انه لا يرجوا لقاء الله لانه اطمئن بالحياه وصارت الدنيا غايته التى يعيش من اجلها

ويتخلى عن دينه للدنيا بل ولا بالغ قد يترك دينه لدنيا غيره (كن في الدنيا كانك غريب او عابر سبيل)

قال صلى الله عليه وسلم (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضه ما سقا كافر منها شربة ماء)

قال تعالى (ولقد ذرئنا لجهنم كثيرا من الانس والجن لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها اولئك كالانعام بل هم اضل اولئك هم الغافلون)

الركون الى الدنيا والرضا بها والاطمئنان بها وقع فيه اكثر الخلق الان وكثيرا لا يؤدي حق الله في امواله والنعم عليه تتوالا والعقارات والفلل والقصور وهو مقصر في حق الرحيم الرحمن ويقول لك لولا انني كريم عليه واستحق هذه النعم ما انعم علي بكل هذه النعم فقال تعالى (فاما الانسن اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمن واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه يقول ربي اهنن)

قال ابن القيم فقد يبتلي الله هذا بالنعيم ويبتلي هذا بالابتلاء

يارسول الله أي الناس اشد ابتلاء قال الانبياء ثم الامثل فلامثل

يبتلى الرجل على حسب دينه

قال عليه السلام (اذا رئيت الله عز وجل يعطي العبد من النعم ما يحب وهو مقيم على معاصيه فعلمو انه استدراج له من الله عز وجل اقرئو ان شئتم (فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت