وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:"جَاءَتِ الْمَلائِكَةُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ نَائِمٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: إِنَّهُ نَائِمٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْعَيْنَ نَائِمَةٌ وَالْقَلْبَ يَقْظَانُ) الى اخر الحديث"
ويحذر سبحانه ان يطع الغافلين قال تعالى (ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا)
وكان الغفله عن الله انما هي ثمرة مره لاتباع الهوى والهوى الاه يعبد (افرئيت من اتخذ الهته هواه)
(يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فأحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل)
قال تعالى) اقترب للناس حسابهم و هم في غفلة ٍ معرضون*ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلااستمعوه و هم يلعبون*لاهيةٌ قلوبهم و أسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشرٌمثلكم أفتأتون السحر و أنتم تبصرون)
قال تعالى (ان الذين لا يرجون لقائنا ورضوا بالحياه الدنيا واطمئنو بها والذين هم عن اياتنا غافلون اولئك ماواهم النار بما كانو يكسون)
هل نحن نرجوا لقاء الله بما نحن فيه؟؟ الذين يرجون لقاء الله لهم قلوب اخرى واعمال اخرى وسمت اخر
سليمان ابن عبد الملك امير المؤمنين يقابل احدهم اسمه ابا حازم قال له يا ابا حازم ما لنا نخاف الموت فقال له ابا حازم لانكم عمرتم دنياكم وخربتم اخراكم فانتم تكرهون ان تنتقلو من العمران الى الخراب فقال له سليمان مالنا عند الله فقال له اعرض نفسك يا امبر االمؤمنين على كتاب الله لتجد نفسك قال له سليمان واين اجد نفسي قال له ابا حازم في الايه ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم
فقال له اين رحمه الله فقال له ابا حازم فرحمة الله قريب من المحسنين فاما المحسن كالغائب يرع الى اهله اما المسيء كالعبد الابق يرجع الى مالكه ومولاه