ومن يتهيب صعود الجبال ... يعش طول الدهر بين الحفر
مضى الشهر يا احبابي
ذهب الشباب فما له من عودة وأتىلمشيب فأين منه المهرَبُ
دع عنك ما قد فات من زمن الصبا واذكرذنوبك وابكها يا مذنبُ
واخشى مناقشة الحساب فإنه لابديُحصَى ما جنيت و يُكتَبُ
لم ينسه الملكان حين نسيته بل أثبتاه وأنت لاهٍ تلعبُ
والروح فيك وديعةأُودَعْتَهَا سترُدّها بالرّغم منك وتُسْلَبُ
وغروردنياك التي تسعى لها دار حقيقتها متاعيذهبُ
وجميع ما حصلته و جمعته حقًا يقينًا بعدموتك يُنهَبُ
تبًا لدارٍ لا يدوم نعيمها ومُشَيِّدها عمّا قليل يَخْرَبُ
اها من الغفله وخطرها وشرها كان الرسول يجتهد في العشرالاواخر ما لم يجتهد في غيره
على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم
هل تعلم ان الله جل جلاله حذر نبيه من الغفله قال تعالى (واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفه ودون الجهر في القولبالغدو والاصال ولا تكن من الغافلين) فالرسول اذا نام قلبه يقظان