لم بنتظر ابو سفيان الداهيه ان تاتيه النجده وانما قام ليستعمل عقله للافلات بالقافله باي صوره من الصور وبالفعل نجح ابو سفيان بلافلات من النبي عن طريق لا يستطيع ان يصل النبي واصحابه اليهم
ونجة القافله كلها وارسل ابو سفيان لابي جهل وقال لهم انكم ما خرجتم الا من اجل ان تدركو بعيركم وابلكم ورجالكم فنجاهم الله فارجعو
فقال ابو جهل (والله لا نرجع حتى نرد بدر فنقيم بها ثلاثا فننحر الجسور ونطعم الطعام ونسقي الخمر وتعزف علينا القيان حتى يسمع بنا العرب فلا يزالون يهابوننا ابدا
كبر وانفه هذا منهج ابي جهل المهم ايها الافاضل وصل الجيش المشرك بقياده ابي جهل فعلا الى وادي بدر اقرب مكان من ماء بدر ورجع الاخنس ابن شريق ب 300 رجل من بني زهره بعد علمه بنجاة القافله واصر ابو جهل مع هذا الانف ان يقاتل محمد واصحابه
وجد الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم نفسه امام وضع جديد ولم يعد له العده خرج للبعير ولم يخرج ابدا للنفير فوجد نفسه تحت امر قد فرض عليهم وقال (اشيروا علي ايها الناس فقام ابو بكر فتكلم واحسن ودعا له رسول الله له بخير ثم قام عمر فتكلم واحسن فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير ثم قام المقداد ابن عمر فقال المقداد يا رسول الله امضي بنا حيث امرك الله فوالله لا نقول لك كما قال بني اسرئيل الى موسى(اذهب أنت وربك قاتلا ها هنا قاعدين) انما نقول لك انا معكما مقاتلين والله يا رسول الله لو سرتبنا الى برك الغماد لجلدنا معك حتى تبلغه فدعا له رسول الله له بخير
لكن النبي يريد ان يسمع راي الانصار لان ابو بكر وعمر والمقداد كلهم من المهاجرين وهو يريد ان يسنمع راي النصار وعدد المهاجرين الكل 68 فقط ويريد ان يسمع للانصار لان بنود البيعه مع الانصار قال لهم النبي اشيرو علي ايها الناس التقطها صديق الانصار سعد ابن معاذ قال للنبي وكانك تريدنا يا رسول الله قال له النبي اجل يا سعد اريد ان اسمع منك