فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 277

قال عبداله ابن مسعود قال (كنا يوم بدر كل ثلااثة يتعاقبون على بعير واحد وكان ابو لبابه وعلي ابن ابي طالب زميلي رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب النبي تاره ثم ينزل ليمشي على الارض ثم يركب علي تاره ثم ينزل ليمشي على الارض ثم يركب ابو لبابه وهكذا فيقول ابو بكر ولبابه لا يجوز ان نزل انتوتمشي فيرد النبي عليه الصلاه والسلام(ما انتما باقوى مني على المشي وما انا باغنى منكما عن الاجر) انه امام النبيين صلى الله عليه واله وسلم

ها هو محمد صلى الله عليه وسلم الشاهد ايها الافاضل سمع ابي سفيان الخبر وكان ابي سفيان داهيه من دواهي العرب لما سمع ان النبي خرج مع بعض اصحابه لملاقاه عير قريش

استاجر رجل يقال له ضمضم ابن عمر الغفاري استطاع ضمضم ان يزعج مكه كلها اسرع ضمضم على ظهر بعيره ووقف على ظهر بعيره بعد ان جدع انفه وحول رحله وشق قميصه ووقف بنفسه بطوله على ظهر البعير في مكه (يا معشر قريش الطيمة الطيمة وهي الابل التى تحمل المتاع والاموال قال الخوث الخوث ان محمد واصحابه قد عرضو للعير مع ابي سفيان ولا ارى ان تدركوها)

ازعج مكه كلها وتجهزت مكه بسرعه البرق بصوره مذهله نعم الاموال والمكانه والشرف والجاه والعز والكبر وهذه مشكلتهم والله ما منعهم عن التوحيد الا الكبر انهم كانو اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون اننا لتاركون الهتنا لشاعر مجنون

فتجهزت مكه وخرجت مكه في جيش جرار وفي هذا الوقت ما يزيد على 1300 جندي عدد ضخم من الفرسان على الجياد والابل ومعهم السلاح والنساء والخمر والاكل والشرب وخرجو كما وصفهم ربي جل جلاله (بطر ورياء الناس ويصدون عن سبيل الله) وكما وصفهم حبيبنا صلى الله عليه وسلم (اللهم هذه قريش خرجت بخيلائها وفخرها تحادك وتكذب رسولك)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت