فالنبي غاضب حزين التفت الى الصحابه وقال لهم اوما كان فيكم رجل رشيد يراني كففت يدي عن بيعته 3 ليقوم اليه ليقتله فقال يا رسول الله والله ما ندري هلا اومئت لنا بعينك فقال النبي (ما ينبغي لنبي ان تكون له خائنة اعين)
فيوم يخرج عليه الصلاه والسلام لسترداد شيء من الحق المسلوب وانتبه لما اقول وهوه لا يزال في حاله حرب يقينا والحرب معلنه فلو استرد النبي شيء من هذا الحق المسلوب وهذه الاموال الطائله التى حرم منها هو واصحابه المهاجرين لاخذ مما ينبغي ان يوءخذ ولكنه الكذب والضلال ومخالفة الحقائق اني اذكر من قول المستشرقين قولة ابريطاني اثناء احتلالهم لمصر حين قام المصريون بثورات لطرد هذا المحتل الظالم الخاشم البريطانين وقام احهم ليذبح مصري بسلاحه الابيض ليذبحه فلم يملك هذا المصري شيء ليدفع عن نفسه الا ان يعض يد هذا الجندي البريطاني الخاشم الظالم فقتله وذبحه ثم ذهب البرياطني الى اخ من اخوانه ليصف له المصريين بقوله انهم وحوش تصور انه عض يدي وانا اذبحه يا سلام
قتل امريء في غابه جريمه لا تغتفر ... وقتل شعب مسلما مساله فيها نظر
قال الحبيب الوفي الابي الزكي السهل السري السمح السخي الحبيب النبي (قال هذه عير قريش فيها اموالهم اخرجو لعل الله ينفلكوموها) ومن هنا لم يخرج كل الصحابه بالمدينه النبويه اذ ورب الكعبه لو علم الاطهار الاسود الابارر الخيار ان النبي المختار ما خرج من المدينه الا للنفير أي للقتال والجهاد ما تخلف عنه رجل واحد من المهاجرين والانصار لان كثيرا من الصحابه تخلف عن غزوة بدر منمن من الساده الكبار لان النبي ما عزم عليهم بالخروج وما اخبرهم بالخروج للقتال اطلاقا
وخرجو ا مع الني صلى الله عليه وسلم نعم ما يقرب من 300 يزيدون قليلا وبضعه عشر معهم 70 بعيرا معهم فرسان اثنان هذه عدة قتال اطلاقا ستعجب ان علمت ان الصحابه خرجو يتعاقبون على هذه الابل كما