فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 277

وطردوهم من ديارهم وسلبو كل اموالهم واخذوا كل متاعهم ولم يتركو صحابيا واحد حتى ممن نجح ان يهرب بشيء من ماله لم يتركوه بل ولاحقوه واتبعوه انه صهيب الرومي وقالو له اتيتنا حقيرا صغيرا وتريد اليوم ان تخرج باموالنا الى محمد فخيروه بين امواله والخروج الى محمد فترك كل امواله لهم وذهب هنالك الى النبي المختار لقول له نبينا ربح البيع ابا يحيى

هؤلاء المستشرقين اتهوا النبي واصحابه بانهم قطاع طرق خسئتم وكذبتم وعليكم لعائن الله المتتاليه يا من تجهلون قدر ضرة تاج الجنس البشري كله يا من تجهلون عدله وانصافه وصدقه وامانته ووفائه وخلقه والله الذي رفع السماء بغير عمد ما وقع محمد صلى الله عليه وسلم في خيانة قط ولا مره واحده لا اقول بكلمه ولا بفعل بل والله ولا بطرفة عين والله ما خان محمد طرفة عين ولا بطرفة عين

روى النسائي وغيره بسند صحيح (ان النبي صلى الله عليه وسلم راى عثمان ابن عفان قد جائه يوم فتح مكه ومعه عبد الله ابن سعد ابن ابي سرح كان النبي صلى الله عليه وسلم قد اهدر دمه وساترك لك تصور الجرم البشع الذي وقع فيه عبدالله ابن سعد حتى يقول النبي مقولته ان يهدر دمه وفجاه يرى النبي عبدالله ابن سعد واقف الى جوار عثمان ابن عفان وعثمان يقول للنبي بايعه يا رسول الله يبايع مين عبدالله ابن سعد الذي هدر دمه

فنظر النبي اليه ثم اعرض عنه فقال عثمان بايعه يا رسول الله فنظر اليه النبي واعرض عنه فقال عثمان بايعه يا رسول الله والنبي يستحي من عثمان كما في حديث يقول لعائشه

(اني لاستحي من عثمان لانه رجل تستحي منه الملائكه)

فعثمان له مكانته في قلب رسو الله وشفاعته لها قدر عند رسول الله فمد النبي يده وبايع عبدالله ابن سعد ثم مضى مع عثمان رضي الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت