وطردوهم من ديارهم وسلبو كل اموالهم واخذوا كل متاعهم ولم يتركو صحابيا واحد حتى ممن نجح ان يهرب بشيء من ماله لم يتركوه بل ولاحقوه واتبعوه انه صهيب الرومي وقالو له اتيتنا حقيرا صغيرا وتريد اليوم ان تخرج باموالنا الى محمد فخيروه بين امواله والخروج الى محمد فترك كل امواله لهم وذهب هنالك الى النبي المختار لقول له نبينا ربح البيع ابا يحيى
هؤلاء المستشرقين اتهوا النبي واصحابه بانهم قطاع طرق خسئتم وكذبتم وعليكم لعائن الله المتتاليه يا من تجهلون قدر ضرة تاج الجنس البشري كله يا من تجهلون عدله وانصافه وصدقه وامانته ووفائه وخلقه والله الذي رفع السماء بغير عمد ما وقع محمد صلى الله عليه وسلم في خيانة قط ولا مره واحده لا اقول بكلمه ولا بفعل بل والله ولا بطرفة عين والله ما خان محمد طرفة عين ولا بطرفة عين
روى النسائي وغيره بسند صحيح (ان النبي صلى الله عليه وسلم راى عثمان ابن عفان قد جائه يوم فتح مكه ومعه عبد الله ابن سعد ابن ابي سرح كان النبي صلى الله عليه وسلم قد اهدر دمه وساترك لك تصور الجرم البشع الذي وقع فيه عبدالله ابن سعد حتى يقول النبي مقولته ان يهدر دمه وفجاه يرى النبي عبدالله ابن سعد واقف الى جوار عثمان ابن عفان وعثمان يقول للنبي بايعه يا رسول الله يبايع مين عبدالله ابن سعد الذي هدر دمه
فنظر النبي اليه ثم اعرض عنه فقال عثمان بايعه يا رسول الله فنظر اليه النبي واعرض عنه فقال عثمان بايعه يا رسول الله والنبي يستحي من عثمان كما في حديث يقول لعائشه
(اني لاستحي من عثمان لانه رجل تستحي منه الملائكه)
فعثمان له مكانته في قلب رسو الله وشفاعته لها قدر عند رسول الله فمد النبي يده وبايع عبدالله ابن سعد ثم مضى مع عثمان رضي الله عنه