(42) "الشهاب الحارق المنقض على إيقاف المتناقض المارق"؛ للحسن بن علي السقاف.
كتبه دفاعًا عن كتابه: "قاموس شتائم الألباني" (وسيأتي) ، ولا حظ أنَّه يذكر أنَّ الألباني يسب، ويشتم مخالفه، ويبين أنَّ هذا حرام، ولا يجوز، ثم هو يقع فيما حذّر منه؛ فيشتم الألباني في عناوين كتبه، وقد وصف الألباني في العناوين بأنَّه: "خائب"، و "يهذي"، و "سيء البخت"، و "متلاعب"...
هذه أجزاء من عناوين أغلفته، وما بداخلها أعظم.
كما أنَّ أسماء كتبه تقطر حقدًا على الشيخ، تأمل هذه الأسماء:
"الشماطيط فيما يهذي به الألباني في مقدماته من تخبطات وتخليط" ـ "الشهاب الحارق المنقض على إيقاف المتناقض المارق" ـ "اللجيف الذعاف للمتلاعب بأحكام الاعتكاف" ـ "وهم سيء البخت الذي حرَّم صيام السبت" ( ) ...
ثم بعد ذلك يأتي ويحذر من: السبِّ، والغمزِ، والتنابزِ، بالألقابِ، وأنَّ هذه من الكبائر.
(43) "عددُ صلاة التراويح"؛ للدكتور: إبراهيم الصبيحي.
وعليه ردٌ باسم: "تباريح في رسالة عدد صلاة التراويح"؛ لأبي عبدالملك الوَهْبي ( ) .
وقد أوْضَحَ أبو عبدالملك في المقدمة (ص 9 ـ 10) أنَّ ردَّه متعلقٌ بـ: (مسائل منهجية) ، و (ملحوظاتٍ عامة) .
ولم يتعرضْ لأصلِ المسألةِ (عدد صلاة التراويح) من الناحية العلمية.
(44) "قاموس شتائم الألباني وألفاظه المنكرة في حق علماء الأمة وفضلائها وغيرهم"؛ للحسن بن علي السقاف.
وليته لمْ يجمعْه؛ فقد قيل: من كان بيته من زجاج، فلا يرمِ الناسَ بالحجر.
وقد ردَّ عليه: على بن حسن بكتابٍ سمَّاه: "الإيقاف على أباطيل قاموس شتائم السقاف".
وفي المثل: "على نفسها جنت براقِش" ( ) .
(45) "القول المبتوت في صحة صلاة الصبح بالقنوت"؛ للحسن بن علي السقاف.
(46) "القولُ المقنع في الرد على الألباني المبتدع"؛ لعبدالله بن الصديق الغماري.